يناقش المقال جهود التبشير في الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أن الساحل الغربي لا يزال خاليًا من ممثلي الإنجيل، على عكس منطقة الخليج العربي حيث توجد عدة مراكز تبشيرية. يصف الكاتب الوضع في شمال غرب الجزيرة العربية، وتحديدًا في جنوب الأردن، حيث تمكنت جمعية الإرسالية المسيحية من فتح محطات بعد الاحتلال البريطاني. يعبر الكاتب عن أمله في أن تمتد هذه الجهود جنوبًا إلى الحجاز ونجد، وأن يلتقي المبشرون من الخليج العربي مع نظرائهم في وسط الجزيرة العربية. الأصل الأجنبي: Moslem World.