كتاب
الوهابية والزيدية والساحل المتصالح في سياق الحركات الإسلامية
تأليف
The Moslem World — شواهد خليجية

الوهابية والزيدية والساحل المتصالح في سياق الحركات الإسلامية الحديثة (1944)

⚠ تنبيه محاذاة: تعذّر توثيق موضع الشاهد آلياً — يحتاج فحصاً يدوياً. يناقش المقال التباين بين حركة التغريب في الهلال الخصيب والنزعة المحافظة في شبه الجزيرة العربية، ممثلة في الوهابية بقيادة ابن سعود كقوة رائدة بعد الحرب العالمية الأولى. يصف الوهابيين بأنهم "أعظم الملتزمين" في الإسلام الحديث، على النقيض من الأتراك الكماليين. كما يشير إلى الزيدية في اليمن ومقاومتهم للأفكار العلمانية الأوروبية، ويذكر أن بقية شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك الساحل المتصالح على الخليج الفارسي، كانت تحت النفوذ البريطاني وموجهة نحو الهند.
شارك:

من مجلة The Moslem World — العدد 1944-01_34_1 (الصفحات 40-41 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.

قراءة الكتاب
كتب ذات صلة