يناقش المقال تأثير الحرب العالمية الثانية المحدود على الجزيرة العربية مقارنة بالحرب الأولى، ويشير إلى استمرار الوهابية المحافظة كقوة مهيمنة في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية، مع بعض التنازلات للاختراعات الحديثة. كما يذكر استمرار العمل التبشيري على أطراف شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في عدن ومسقط والبحرين والكويت، مما يسلط الضوء على المناطق التي كانت فيها البعثات التبشيرية نشطة خلال فترة الحرب.
شارك:
من مجلة The Moslem World — العدد 1944-04_34_2 (الصفحات 6-7 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.