يناقش المقال استمرار العبودية في شبه الجزيرة العربية والخليج العربي في عام 1934، ويقدر عدد العبيد في الجزيرة العربية بسبعمائة ألف. يشير إلى أن ضباط البحرية البريطانية على دراية تامة بتجارة الرقيق في المنطقة، ويقدرون أن ما يصل إلى خمسة آلاف شخص يتم جلبهم إلى الجزيرة العربية للبيع سنويًا. يوضح المقال أن العبودية متجذرة بعمق في الحياة السياسية والدينية والاجتماعية للمنطقة، وأن الطلب المستمر على العبيد من الجزيرة العربية يديم هذه التجارة. الأصل الأجنبي: Moslem World.