عبدالله العلي المطوع

المولد والنشأة

ولد المحسن عبدالله العلي المطوع في الكويت عام 1345هـ / 1926م، وعاش في أجواء أسرة مباركة طيبة يحفها الالتزام ويغشاها الحب والتآلف والتراحم. حرص والده علي عبدالوهاب المطوع على تربيته وإخوته تربية صالحة قويمة.

أوجه الإحسان في حياته

كان العمل الخيري معلماً بارزاً وركيزة أساسية في حياته، فقد اتجه إليه على أنه واجب شرعي. كان يستقبل بمكتبه أصحاب الحاجات ويسعى جاهداً إلى تلبية احتياجاتهم، حتى وُصف بأنه أبو المساكين والأيتام، ولُقّب يوم وفاته بلقب "أمير العمل الخيري".

عمارة المساجد

حرص على أن يكون له سهم وافر في عمارة المساجد، حيث تربو المساجد التي أسسها أو شارك في عمارتها على 200 مسجد في عدة دول منها إندونيسيا وبنجلاديش وقيرغيزستان والهند والشيشان وباكستان وسريلانكا، بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي وبيت الزكاة في الكويت.

كفالة الأيتام

كفل 485 يتيماً بواسطة بيت الزكاة في الكويت في 18 دولة عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية، وبلغ إجمالي ما قدمه من كفالة لهؤلاء الأيتام 173 ألف ومائة دينار كويتي في الفترة من ديسمبر 2000م وحتى سبتمبر 2005م.

تأسيس المدارس الإسلامية

ساهم في بناء العديد من المدارس في كافة أنحاء العالم الإسلامي بالإضافة إلى كفالة عدد كبير من طلاب العلم، حرصاً على دعم التعليم الإسلامي الذي يعمل على ترسيخ العقيدة وتهذيب الأخلاق.

مساعدة الفقراء والمحتاجين

أحس بآلام الفقراء والمحتاجين في أنحاء العالم الإسلامي، وكان يلتقي يومياً في مكتبه بالكويت مع أعداد كبيرة من فقراء المسلمين. وكان يردد: "هذه ليست أموالنا نحن فقط، بل للفقراء والمحتاجين حق فيها، أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعطيه لهم".

الوفاة

توفي صبيحة الأحد 10 شعبان 1427هـ الموافق 3 سبتمبر 2006م عن ثمانين عاماً حافلة بجلائل الأعمال الخيرية.

المصدر

محسنون من بلدي (سلسلة تشمل السير العطرة للمحسنين الكويتيين)، ج8، بيت الزكاة، 2008.