أكبرتُ فيكَ سَجيّةً بيضاءَا وعرفتُ فيكَ فضيلةً ونقاءا هوَ هكذا المعروفُ ينمو رائعاً إمّا أتانا روضةً غنَّاءا تُزجي المحبَّةَ والإخاءَ بعطرها وتُثيرُ حُبًّا في القلوبِ صفاءا >عبدالكريمِ سيهاتُ ترفلُ في نَداهُ رِواءا بوركتَ مِنْ رجلٍ يُوزّعُ قلبهُ للسائرينَ إلى البناءِ سناءا وتذوبُ في حبِّ الجميعِ كشمعةٍ اللـهُ أشعلها لنا وأضاءا
المصدر الأصلي: مجلة الواحة (alwahamag.com) — نسخة أرشيفية