مريم عبدالملك الصالح - أول مدرّسة وأول ناظرة في الكويت

مريم عبدالملك الصالح - أول مدرّسة وأول ناظرة في الكويت

ولادتها ونشأتها

وُلدت السيدة مريم عبدالملك الصالح في أكتوبر 1926 في "فريج السبت" (المعروف أيضًا بـ"فريج الزنطة") في الكويت. درست ابتداءً عند المطوعة نورة اليحيى وختمت القرآن الكريم في ستة أشهر وعمرها أربع سنوات (1930م). ثم التحقت بمدرسة افتتحها الأستاذ عمر عاصم الأزميري مع زوجته وابنته، حيث تعلّمت مبادئ الحساب والحياكة والتطريز.

ريادتها في التعليم

في عام 1937-1938م، فُتحت في الكويت أول مدرسة نظامية لتعليم البنات، وكانت مريم الصالح أول مدرّسة تحمل مشعل العلم. درّست الصف التمهيدي الذي كان يُسمى "البستان" في المدرسة الوسطى الأميرية. وبعد عشر سنوات من التدريس تم تعيينها ناظرةً لمدرسة الزهراء، فغدت بذلك أول ناظرة مدرسة في الكويت.

مسيرتها المهنية

تولّت مريم الصالح إلى جانب وظيفتها الأساسية مهام الوكيلة والسكرتيرة وأمينة المخزن، إضافةً إلى تدريس 12 حصة في الأسبوع. وبعد زواجها وإنجابها، عادت إلى التدريس ثم انتقلت للعمل في وزارة المعارف موظفةً لشؤون الطلبة، ثم رئيسةً لقسم أموال الموظفات، ثم مراقبةً بمكتب وكيل الوزارة. تقاعدت عام 1982 بعد 25 عامًا في التدريس و15 عامًا في الوزارة، ثم فتحت مدرسة خاصة تشرف فيها على التعليم.

المصدر: موقع المكتب الإعلامي لسفارة الكويت في بيروت