الشيخ عبدالعزيز الرشيد - مؤرخ الكويت الأول ورائد الصحافة الكويتية (1887-1938م)

المصدر: ويكيبيديا وكتاب "الشيخ عبدالعزيز الرشيد سيرة حياته" - د. يعقوب يوسف الحجي

عبدالعزيز بن أحمد الرشيد، ولد عام 1887م، وتوفي في جاكرتا في 3 فبراير 1938م. مؤرخ وأديب كويتي عمل في الصحافة وكتب في التاريخ له مؤلفات عديدة، وكان من الداعين إلى فهم الإسلام الفهم الصحيح. يُسمّى بمؤرخ الكويت الأول لأنه أول من أصدر كتاباً في تاريخ الكويت عام 1926م، ويُسمّى أيضاً برائد الصحافة في الكويت لأنه أصدر أول مجلة كويتية وهي مجلة الكويت في عام 1928م.

نشأته

هاجر عندما كان صغيراً إلى الكويت من منطقة الزلفي في السعودية مع والده وأخوته بسبب القحط الشديد. دخل إلى الكتاب لكي يتعلم القرآن وهو في السادسة من عمره عند الملا زكريا الأنصاري، وختم القرآن بعد سنتين أو ثلاث، وبعدها أصبح تلميذاً للشيخ عبدالله الخلف وهو في عمر الرابعة عشر.

طلبه للعلم

ذهب إلى الزبير طلباً للعلم عند شيخها محمد بن عبدالله العوجان وظل عنده سنة كاملة دارساً للفقه الحنبلي. وفي عام 1906 توجّه إلى الإحساء لطلب العلم، ثم في عام 1911 توجّه إلى بغداد ليلتحق بالمدرسة الداودية عند محمود شكري الألوسي وأكمل الدراسة على يد أخيه علاء الدين الألوسي.

شجّعه الشيخ محمود الألوسي على كتابة رسالة في مسألة الحجاب والرد على دعاة السفور، فكتب كتابه الأول "تحذير المسلمين عن اتباع غير سبيل المؤمنين" عام 1911م.

عمله في الكويت

عندما عاد إلى الكويت كانت البلاد تعيش بداية نهضتها الثقافية بعد تأسيس المدرسة المباركية في عام 1911م، فصادق دعاة الإصلاح كيوسف بن عيسى القناعي والشاعر صقر الشبيب. وفي عام 1917م عُيّن ناظراً للمدرسة المباركية وعمل فيها حتى عام 1919م، وقد أدخل مواد جديدة كالجغرافيا والهندسة واللغة الإنجليزية رغم ما واجهه من معارضة بعض العلماء.

في عام 1921م كان عضواً في مجلس الشورى الكويتي الأول، وفي عام 1922م أنشأت المكتبة الأهلية. شارك في معركة الجهراء عام 1920م وجُرح فيها.

رحلاته وأسفاره

توجّه إلى أندونيسيا ليعمل في الإصلاح بين الجالية العربية الحضرمية هناك، وحلّ ضيفاً على الشيخ أحمد السوركتي. وفي سبتمبر 1931م أصدر مجلة "الكويت والعراقي" باشتراك مع صديقه العراقي يونس البحري. وفي عام 1933م أصدر جريدة "التوحيد". عمل في التدريس وأعطى دروساً في فقه الحديث واللغة العربية، وعمل ناظراً لمدرسة الإرشاد في مدينة بكالونجان لمدة ثلاث سنوات.

توفي ودُفن في جاكرتا في 3 فبراير 1938م رحمه الله.

مؤلفاته

من مؤلفاته: رسالة تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين، وكتاب "تاريخ الكويت" في جزءين صدر سنة 1926م، ورسالة الدلائل البينات في حكم تعليم اللغات.