2 قصيدة • 1894 - 1963

ديوان صقر الشبيب

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 2 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. الظواهر الخداعة · الخفيف · حكمة

رُبَّما تُبْصِرُ العُيُونُ هَجِيناًقَدْ تَرَبَّى بين الجِيادِ العِتاقِ

وَلَكَمْ شَوْكةٍ تُسِيءُ وتُؤذيبيْنَ خَيْرِ الزُّهورِ والأوْراقِ

مَنْبِتُ الكُلِّ وَاحِدٌ وتَرَى الـطَّبْعَ عَلَيْها يَقْضي بِكُلِّ افْتراقِ

لُؤْمُ طَبْعِ اللَّئيمِ أخَّرَهُ اليــومَ كثيراً عن قَوْمِهِ في السِّباقِ

خَدَعَتْنا مِنْهُ الظَّواهِرُ حتَّىنالَ ما نالَهُ بِلا اسْتِحقاقِ

وسَرابُ الفَلاةِ كَمْ غَرَّ مِنْقَبْلُ عِطاشاً بِالمَنْظَرِ البرَّاقِ

غَرَّ بَعْضَ الرِجالِ بُرْقُعُإخلاصٍ يُغَطِّي مِنْهُ مُحَيَّا نِفاقِ

فَأجَلوا منْهُ ظواهِرَ صِدْقٍكَمَنَتْ تَحْتَها خَوَافي اخْتِلاقِ

عَذُبَتْ مِنْه في المَسامِعِ دَعْواهُ جَميلَ الآدابِ والأخلاقِ

ثُمَّ أبْدى اخْتِبارُهُم منه ما كانَ خَفيّاً من فاسِدِ الأعْمَاقِ

2. ليسلم ذا الضرير · الطويل · حكمة

لكَمْ بِالذي أُخْفِيه وجْهِي ينْطِقُصريحاً وَوَجْهي ما تَرَوْنَ فَحَدِّقوا

أجيلوا بهِ الأنْظارَ بِضْعَ دَقائِقٍلَكُمْ يَنْفَتِحْ مِنْ سِرِّ نَفْسِي مُغْلَقُ

فَمَنْ كانَ مِنْكُم في التَّفَرُّسِ حاذِقاًفَوَجْهِي لَهُ عَنْ طَبْعِ نَفْسي يَصْدُقُ

فإنْ كانَ حُبُّ الخَيرِّ فِيَّ سجيَّةًفَقولوا لِيَسْلَمَ ذا الضَّريرُ وصَفِّقوا

وإنْ كانَ حُبُّ الشرِّ فِيَّ غريزةًفَصُبُّوا على وَجْهي الشَّتائِمَ وابْصُقُوا