2 قصيدة • 1894 - 1963

ديوان صقر الشبيب

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 2 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. الله يأبى · الطويل · وطنيات

يُريدُ الذي في الغَرْبِ أنْ يُفْني العُرْباجميعاً ولكنَّ الذي في السَّما يأبَى

فَلَوْ أمْكَنَ الإفْناءُ أفْنى ولَمْ يَدَعْمن العُربِ لا فَرْداً يَعيشُ ولا شَعْبا

وهذا عُمانٌ والجزائِرُ شاهِدٌجِهادُهُما المَيْمونُ أنْ لَمْ أقلْ كِذِْبا

وما بَرِحَتْ مِنْ فِعْلِه النُّكْرِ تَشْتَكيفِلَسْطينُ ما أغْرى بها الكَرْبَ فالكَرْبا

فَهَل عربيٌّ بَعْدَ هذا مؤَمِّلٌمن الغَرْبِ إنْصافاً إذا اسْتَرشَدَ اللُبَّا

2. ليسلم ذا الضرير · الطويل · حكمة

لكَمْ بِالذي أُخْفِيه وجْهِي ينْطِقُصريحاً وَوَجْهي ما تَرَوْنَ فَحَدِّقوا

أجيلوا بهِ الأنْظارَ بِضْعَ دَقائِقٍلَكُمْ يَنْفَتِحْ مِنْ سِرِّ نَفْسِي مُغْلَقُ

فَمَنْ كانَ مِنْكُم في التَّفَرُّسِ حاذِقاًفَوَجْهِي لَهُ عَنْ طَبْعِ نَفْسي يَصْدُقُ

فإنْ كانَ حُبُّ الخَيرِّ فِيَّ سجيَّةًفَقولوا لِيَسْلَمَ ذا الضَّريرُ وصَفِّقوا

وإنْ كانَ حُبُّ الشرِّ فِيَّ غريزةًفَصُبُّوا على وَجْهي الشَّتائِمَ وابْصُقُوا