info@kazima.org +(00) 123-345-11

الرحلة الكويتية والنحلة المكية للكوهجي

الشيخ عبدالله بن حسن الكوهجي

من علماء مدينة كوهج على بر فارس كان يتردد على الكويت للوعظ

ولد الشيخ عام ١٣١٨ هج أخذ العلم عن أبيه وأخيه الشيخ أحمد ثم هاجر إلى مكة وتلقى العلم على الشيخ علي بن حسين المالكي وعن الشيخ عباس المالكي وزامل كل من الشيخ حسن المشاط والشيخ علوي المالكي

قال عنه الأديب الشيخ إبراهيم الجراح:

كان حديثه جميلا ويحدث من التبصرة، ويحج نيابة أحيانا وكانت زيارته إلى الكويت في موسم الحج وكان إذا جاء ينزل ضيفا على عبدالله العوضي في حي شرق.

المصدر:

عالم الكويت وفقيهها وفرضيهها الشيخ محمد بن سليمان آل جراح، وليد المنيس، (٣١).

تلامذته من علماء الكويت

  • الشيخ أحمد الفارسي (ت١٩٣٣م) (ربما)

فقد ارتحل الفارسي إلى مدينة كوهج في بر فارس “حيث كانت هذه المدينة آنذاك مركزا من مراكز العلم الشرعي في بر فارس، ففيها المدارس الشرعية متوفرة. يدرس فيها علماء في المذهب الشافعي والحنفي، ومن أهم مدارسها مدرسة الشيخ عبدالله الكوهجي”.

المصدر: علماء الكويت وأعلامها، الرومي، (٢٣٥)

  • الشيخ محمد الجراح علامة الكويت

فقد درس الجراح على الشيخ الكوهجي عندما كان الأخير ينزل ضيفا على عبدالله العوضي في حي الشرق، وقرأ عليه الشيخ محمد نظما للكوهجي في علم الصرف

المصدر: علماء الكويت وأعلامها، الرومي، (٦٥٥)

نص القصيدة:

برب الورى خلاقنا الواحد العليأقول مقالًا منبئًا عن ترحلي
تنقلت من أرض الكويت لأربعوعشرين من ذي قعدة متفضل
بثامن عام بعد ستين أتبعتثلاث مئين بعد ألف مكمل
فمذ سار ركبي بالكرام تنسمتعلى الروح روحي ريح طيب مفضل
جرت عبرات القلب مني صبابةإلى الحرم المكي مثوى الفضائل
أتانا نسيم الوصل مذ سار ركبنابحجاج بيت الله جمع الأفاضل
نسير ويطوي البيد مركبنا الهنيأشد مرورًا من جنوب وشمال
أتينا من البلدان جرية مركزبه خفقان للخؤون المغفل
فلا بارك الرحمن في خائن الورىإذا كان صوالًا على الناس معتلي
أتينا بحمد الله مع كل راحةعلى ارتواز قد تسمى بمعقل
مكثنا وقيلنا لأنس وراحةفقمنا مساء للسرى والترحل
قطعنا الفيافي ساعة بعد ساعةإلى أن أنخنا بالرماح المسهل
بأرحابها سود الخيام تراكمتعلى بئرها عيس كظبية أشهل
رأيت أناسًا كالخطاطيف لونهمركوبًا على عيس ببيداء جول
ترحلت منها ضحوة في سكينإلى أن نزلنا وسط سمر مسلسل
أكلت غداء ثم صليت جامعًامع الصحب والإخوان في خير محفل
فقمنا بكل الشوق نحو رياضهملنا زجل بالذكر حين التنقل
رأينا رياضًا روضها قد تنضرتفكيف وفيها خير ملك مبجل
له عزمات في الورى قد تفوقتشجاع لدى الهيجاء يسطو ويعتلي
وأشباله الغر الميامين كلهمعلى سيره في كل أمر منزل
له نسب من آل شمر قد بنوامن المجد صرحًا فوق أس مكلل
فتلك قصور بالمربع نورهايلوح كنجم في السموات يجتلي
فأكرم بها من بلدة نسبت إلىأمام سما في مجده المتكمل
ومنها ارتحلنا راكبين عشيةعلى أحوذيي طائر متقلقل
فعرس كل في رويض مراتهمبيوت حوت سوقا كالنحل مظلل
كميت بها وهو الدليل لضائعإذا حاد عن نهج الطريق المعدل
فأصبحت في خير وقيلت ساعةفقمت وصليت الفريضة في عل
تعوذت من شيطان رمل نفوذهمبرب الورى في كل خفض ومعتل
فلما أتيناه وجدنا رمالهكرملة أحقاف وذا شر موئل
لذا لم يبارك حيث بارك أرضهممحمد أكرم بالرسول المظلل
ولكن قطعناها بغاية سرعةبجواب أرض قط لم يتملل
فدمنا على لتيسار نحو دوادمبها الحصن للملك الهمام الحلاحل
فبتنا وأصبحنا بخير ونعمةوسرنا بحمد الله في خير محفل
إلى قرية تسمى بقاعية لهمبويتات مثوى كل آت ومقبل
بأبيارها ماء ولكن تخالهأمر على الشراب من ماء حنظل
عفيف له دون المنازل ميزةغدا فاصلًا عن نجدهم أي فاصل
مررنا بأرحاب الدفينة لم نقفبها وقفة نأوى إلى ظل منزل
فتلك بويتات صغار كأنهابيوت يرابيع بنتها لوابل
مويه وذا مر مذاقه مائهمحاط بأطلال لديه وأجبل
تراه كسور حول قصر مربعمحكم أس سالمًا عن تزلزل
فقمنا مساء قاصدين عشيرةبجمع خلوا عن خدعة وتملل
نزلنا بها ثم ارتحلنا بسرعةإلى سيلهم أكرم بسيل ومغسل
غسلنا بماء الدمع قلبًا مدنسًابلوث ذنوب في مضي المرحل
فلما غسلنا واغتسلنا لحجنانوينا ولبينا ارتجاء التفضل
فلما بدت أنوار مكة غطنيسرور على نيل المراد المؤمل
فقلت وحمد الله ديدن مذوديسلام على أهل البلاد المفضل
فطفت ببيت الله طوفة شاكروصليت في خير المقام المكلل
فقبلت حجرًا أسعد بعد مسهوجئت إلى صوب السقاية في عل
تضلعت منها ثم سرت إلى الصفاصعدت على معراجه المتكمل
فكلمته سبعًا وحلقت سرعةوألقيت إحرامي بعيد التحلل
وفي ثامن أحرمت بالحج قاصدًاإلى عرفات خير أرض وموئل
فصليت ظهرًا ثم عصرًا ومغربًابها آيبًا منها إلى خير منزل
وفي ليلة الجمع ازدلفنا ازدلافةفبتنا وأصبحنا وجئنا كأعجل
إلى جمرة في منتهى ساحة المنىبسبع رميناها كحب البواقل
فطفنا طواف الركن والسعي أجمعاحلقنا وقد حزنا جميع التحلل
ليالي منى قضيتها ورميت فينهار جمارًا رتبت حين تنجلي
بقرا ذبحنا حي تذبح نعجةنوينا امتثال الأمر للخالق العلي
فنلنا بحمد الله خيرًا ونعمةبإتمام حج إثر ذنب مثقل
فقمت أسلي النفس أني فرغت منشعائر كنا نرتجيها لأول
فقالت بقي أن الرحال تشدللمدينة مثوى خير رسل مفضل
فوجهت عزمي والفؤاد متيمإلى سيد كان البراق ركوبه
من الحجر للأقصى مشرف منزلفصلى بجميع الأنبياء لأنه
هو السيد المقدام في كل محفلومنه عروج للسموات أنه
له الشرف الأوفى على كل مرسلنبي دنا من ربه حيث يسمع
مكالمة الأملاك فيما سينجليفلما بدت أنوار طيب تهت في
مطالعة الأنوار غطت مخيليدخلت وصليت وزرت محمدًا
ببعثته الكفر ابتدا في تزلزلكأني لدى ما كنت تلقاء وجهه
أشاهد نورًا من سماء التجملفقمت إلى رضوان روضة تائها
شبيه غريق في بحار التذللأرى القبة الخضراء يزداد نورها
على نور نجم في العلا متكملفطورا أرى الشباك بالنور ساطعًا
وطورًا أرى نور النبي المظللعليه صلاة الله ثم سلامه
ومن بعده للصاحبين تقلقليوزرت بقيعًا والقاء ومسجدًا
له قبلتان منذ يوم التحولوزرت الأحد يوم الأحد شهدائهم
إلهي بفضل منك ثم بقرب منشهدت له بالفضل والخلق العلي
تجاوز عن الذنب الذي اقترفتهفإنك غفار إليك تبتلي
أنا الكوهجي عبد الإله مقصرببابك يا رحمن حق تذللي
ولي فاغفرن والوالدين وكل منله نسبة مني بفضلك يا علي

Lorem Ipsum

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Tabligh - Copyright 2021. Designed by Nauthemes