الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدا لله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛فنرى اليوم أن القوى المتحالفة من الصهاينة والنصارى تسترعي انتباه الحكومات الاسلاميه بأقوال حلوه ساحره أمثال: إن باكستان خير دولة حليفة، شاطرت أمريكا في مكافحة الإرهاب، والدول الخليجية هي دول حبيبه في منظور أمريكا، حيث أنها شرعت في إلقاء القبض على كثير من الإرهابيين الذين يسعون في الأرض فسادا، وسمحت بالقواعد العسكرية لأمريكا وما إلى ذلك من هتافات ونعرات لا مساس لها بالواقع والحقيقة.
بقلم: السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي
لا تأمنن عدوا لان جانبه خشونة الصل عقبى ذلك اللين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدا لله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فنرى اليوم أن القوى المتحالفة من الصهاينة والنصارى تسترعي انتباه الحكومات الاسلاميه بأقوال حلوه ساحره أمثال: إن باكستان خير دولة حليفة، شاطرت أمريكا في مكافحة الإرهاب، والدول الخليجية هي دول حبيبه في منظور أمريكا، حيث أنها شرعت في إلقاء القبض على كثير من الإرهابيين الذين يسعون في الأرض فسادا، وسمحت بالقواعد العسكرية لأمريكا وما إلى ذلك من هتافات ونعرات لا مساس لها بالواقع والحقيقة. والذي يدعو للعجب أن قادتنا الإسلاميين كثيرا ما زلت أقدامهم بمثل هذه العبارات الكاذبة الخادعة، وهم لا يتفطنون أن الأعداء إنما تشن الغارة على الإسلام والمسلمين في العراق وأفغانستان لقتل إخوانهم المسلمين، وتذهل عن أذهانهم أن الله تبارك وتعالى نبه المسلمين وحذر المؤمنين من دسائس اليهود والنصارى بقوله: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض". وكذلك غاب عن ذاكرتهم أن أمريكا زودت أفغانستان بأنواع الأسلحة زمن الاحتلال الروسي، ولما قيض الله النصر للأفغان، ومكنهم من أن يقيموا الصلاة ويؤدوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، لم تلبث أمريكا أن اتهمتهم بالاصوليه والرجعية وأخيرا لا آخرا بالإرهابيين. ثم فعلت بهم أفاعيل وفظائع وحرب إبادة لايستطيع القلم وصفها ولا يصبر السمع على سماعها! ولم تنقض سنوات حتى شهد العالم عدوانا آخر سافرا غير مسبوق النظير؛ فإن سقوط بغداد لا يعني انتهاء حكومة دكتاتوريه كصدام فحسب، وإنما يعني القضاء على الصحوة الإسلامية ، والنهضة التنموية ألحديثه. بداية بحكومة كانت تحلم بالحصول على المواد النووية (إيران) لصيانتها من الصهاينة السافرة العدوان على العرب عامه وفي فلسطين المحتله خاصة. ومن العجب العجاب أن بوش وحلفاءه لا يزالون يستمرون في تنفيذ مؤامراتهم الخبيثة، وبروتوكولاتهم السرية على الإسلام والمسلمين بدون أي حياء. فاليوم نسمه تهديدهم لإيران وسوريا بالهجوم عليهم إن لم يوقفوا مشروعهم للحصول على المواد النووية. نقول والحق يقال: إن القوى الصهيونية والنصرانية لاتقر عينها إلا بالسيطرة على آبار البترول ، أو قلب الحكومات ، أو قتل الرجال والنساء والأطفال والدعاة، بل إنها تستهدف النيل من الامه الإسلامية؛ ولا سبيل لها لذلك إلا بإغراء بعض الدول على بعض، وإمداد بعضها ضد بعض؛ وهذا هو المنفذ الذي تسرب به العدو إلى الحصن الإسلامي ثم فعل مافعل. باليتنا ننتبه للخطط الشريرة لهذا العدو الماكر لئلا يزداد خطره وشره يوم لاينفع الندم. فهل نحن مستيقظون شعوبا وحكومات؟!!!بقلم: السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي لاتأمنن عدوا لان جانبه خشونة الصل عقبى ذلك اللين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدا لله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد؛ فنرى اليوم أن القوى المتحالفة من الصهاينة والنصارى تسترعي انتباه الحكومات الاسلاميه بأقوال حلوه ساحره أمثال: إن باكستان خير دولة حليفة، شاطرت أمريكا في مكافحة الإرهاب، والدول الخليجية هي دول حبيبه في منظور أمريكا، حيث أنها شرعت في إلقاء القبض على كثير من الإرهابيين الذين يسعون في الأرض فسادا، وسمحت بالقواعد العسكرية لأمريكا وما إلى ذلك من هتافات ونعرات لا مساس لها بالواقع والحقيقة. والذي يدعو للعجب أن قادتنا الإسلاميين كثيرا ما زلت أقدامهم بمثل هذه العبارات الكاذبة الخادعة، وهم لا يتفطنون أن الأعداء إنما تشن الغارة على الإسلام والمسلمين في العراق وأفغانستان لقتل إخوانهم المسلمين، وتذهل عن أذهانهم أن الله تبارك وتعالى نبه المسلمين وحذر المؤمنين من دسائس اليهود والنصارى بقوله: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض". وكذلك غاب عن ذاكرتهم أن أمريكا زودت أفغانستان بأنواع الأسلحة زمن الاحتلال الروسي، ولما قيض الله النصر للأفغان، ومكنهم من أن يقيموا الصلاة ويؤدوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، لم تلبث أمريكا أن اتهمتهم بالاصوليه والرجعية وأخيرا لا آخرا بالإرهابيين. ثم فعلت بهم أفاعيل وفظائع وحرب إبادة لايستطيع القلم وصفها ولا يصبر السمع على سماعها! ولم تنقض سنوات حتى شهد العالم عدوانا آخر سافرا غير مسبوق النظير؛ فإن سقوط بغداد لا يعني انتهاء حكومة دكتاتوريه كصدام فحسب، وإنما يعني القضاء على الصحوة الإسلامية ، والنهضة التنموية ألحديثه. بداية بحكومة كانت تحلم بالحصول على المواد النووية (إيران) لصيانتها من الصهاينة السافرة العدوان على العرب عامه وفي فلسطين المحتله خاصة. ومن العجب العجاب أن بوش وحلفاءه لا يزالون يستمرون في تنفيذ مؤامراتهم الخبيثة، وبروتوكولاتهم السرية على الإسلام والمسلمين بدون أي حياء. فاليوم نسمه تهديدهم لإيران وسوريا بالهجوم عليهم إن لم يوقفوا مشروعهم للحصول على المواد النووية. نقول والحق يقال: إن القوى الصهيونية والنصرانية لاتقر عينها إلا بالسيطرة على آبار البترول ، أو قلب الحكومات ، أو قتل الرجال والنساء والأطفال والدعاة، بل إنها تستهدف النيل من الامه الإسلامية؛ ولا سبيل لها لذلك إلا بإغراء بعض الدول على بعض، وإمداد بعضها ضد بعض؛ وهذا هو المنفذ الذي تسرب به العدو إلى الحصن الإسلامي ثم فعل مافعل. باليتنا ننتبه للخطط الشريرة لهذا العدو الماكر لئلا يزداد خطره وشره يوم لاينفع الندم. فهل نحن مستيقظون شعوبا وحكومات؟!!!