سبائك العسجد في أخبار نجل رزق الأسعد - عثمان بن سند
سبائك العسجد في أخبار نجل رزق الأسعد
تأليف: الشيخ عثمان بن سند البصري
طبع في 15 محرم 1306هـ بمطبعة البيان الكائنة ببومباي، على نفقة حضرة الشيخ عبدالله بن الشيخ عبدالواحد (باشا أعيان) العباسي.
يعدّ الشيخ عثمان بن سند البصري المتوفي سنة 1250هـ أحد المؤرخين الذين عاصروا وتصدوا لكتابة تاريخ القرن الثاني عشر الهجري. وتميز كتابه الموسوم بسبائك العسجد في أخبار نجل رزق الأسعد بأنه أحد أقدم وأندر المصنفات التاريخية التي تبيّن بداية تأسيس بلدة الكويت على يد قبيلة بني عتبة.
ويكشف المؤلف في مصنفه الفريد أسرار ازدهار بلدة الكويت وتبدل حالها بعد أن أسند عامة وخاصة البلاد الأمر إلى الشيخ رزق فعمر البلاد حتى أصبحت منيعة. ويتابع المؤلف سرده للأحداث إلى أن يصل إلى هجرة الشيخ رزق تاجر اللؤلؤ وصديقه المدعو خليفة بن محمد إلى بلدة الزبارة على ساحل قطر.
الكويت في سبائك العسجد
يذكر ابن سند أن بلدة الكويت كانت في بداية أمرها صغيرة ثم نمت وازدهرت بفضل حكمة شيوخها وتجارتها البحرية. وقد عرف أهلها بالتجارة والغوص على اللؤلؤ، وكان لهم دور بارز في حركة التجارة في الخليج العربي.
الشيخ أحمد بن رزق الخالدي
يتناول الكتاب سيرة الشيخ أحمد بن رزق الخالدي الذي كان من أعيان الكويت والزبارة، وكان تاجراً كبيراً للؤلؤ اشتهر بكرمه الواسع. ومن أشهر القصص عنه أنه أهدى الوزير العثماني لؤلؤة نادرة فتعجب الجميع من كرمه.
الهجرة من الزبارة إلى البحرين
بعد الهزيمة التي منيَ بها الجيش التركي على يد جيش الإمام ابن سعود، خاف الشيخ أحمد رزق من وصول جيش ابن سعود إلى الزبارة، فأمر أهل الزبارة أن يهاجروا إلى جزيرة أوال (البحرين) واستقر بهم في بلدة (جو) من أعمال البحرين وعمّر فيها المساكن والمساجد والمدارس.
هجرة الشيخ أحمد إلى البصرة
في هذه الأحيان هاجر الشيخ أحمد بن رزق من البحرين إلى البصرة حيث استقر فيها. وقد ألّف ابن سند هذا الكتاب بطلب من أحد أبناء أحمد بن رزق تخليداً لذكرى والده ومآثره.
