على رأسها نقابة الجمارك ونقابة العاملين في الخطوط الجوية الكويتية، وتصاعد هذه الأرقام يوماً بعد يوم، لتصل إلى مئات الملايين من الدنانير، وهو أمر لا يمكن أن يتقبَّله أحد غيور على مصلحة بلاده، هذا بالإضافة إلى الأضرار المعنوية التي لحقت بالمواطنين، جراء تعطيل مصالحهم، حتى وصل الأمر إلى إلغاء رحلات كان من المفترض أن يسافر عليها مرضى لتلقي العلاج في الخارج، وهذا أمر غير مقبول بأي حال من الأحوال.
الإضراب والقانون
تزامناً مع نقص الأغذية، وخصوصا منتجات الالبان الذي شهدته البلاد خلال فترة الإضرابات، اعلنت الشركة الكويتية للالبان (كي دي كاو)، انها زادت طاقتها الانتاجية لتوفير الالبان الطازجة ومشتقاتها في كل منافذ الاسواق المركزية والجمعيات، اضافة إلى فروع التموين. واكد المدير العام لشركة صالح العتيقي، في تصريح في ذلك الوقت ان الشركة، ونظرا لوجود نقص في المواد الغذائية، وخصوصا منتجات الالبان، قامت بمضاعفة الطاقة الانتاجية، لسد العجز الحاصل. ولكن على الرغم من ذلك، لم تفلح جهود الشركة، وعانت الاسواق نقصا كبيرا في منتجات الالبان، ما يؤكد الحاجة إلى شركات اكثر في هذا المجال.
الكويت سوق مستورد من الدرجة الأولى
قبل انطلاق الإضرابات الاخيرة، وبفترة قليلة، اعلن رئيس الاتحاد الكويتي لتجار ومصنعي المواد الغذائية عبدالله البعيجان، ان التغيُّرات اللوجستية المتقلبة، وخصوصا اسعار النقل لها اثرها على اسعار السلع الغذائية في السوق المحلي، باعتبار الكويت سوقا مستوردا من الدرجة الاولى، مشيرا إلى ان المؤشر العالمي لأسعار الغذاء ارتفع 2 في المائة خلال يناير الماضي، مقارنة بمستوياته في ديسمبر الماضي، ثم انطلق بعد ذلك قطار الإضرابات، ليضيف إلى هذه الزيادة زيادات اخرى تتراوح بين 5 إلى 7 في المائة (حسب آخر تقرير عن التضخم)، ليصل اجمالي ارتفاعات السلع خلال فترة الإضراب ما بين 7 - 9 في المائة.
المصدر الأصلي: جريدة الطليعة (taleea.com) — نسخة أرشيفية