عمّان - خاص: يعيش الأردن هذه الأيام حراكا شعبيا غير مسبوق، على وقعه تذهب التغييرات الدراماتيكية من جانب الحكومة حدودا لم تشهدها البلاد منذ عقود، حيث التشريعات والقوانين الإصلاحية تتوالى، في ظل انقسام في الآراء في شأن كفايتها، فيما تتفق آراء العديد من المحللين على ضرورة الاستمرار بخطط الإصلاح حتى النهاية. وكانت المفاجأة الأبرز تلك التي سجَّلها مدير المخابرات ورئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، الذي يترأس الجبهة الوطنية للإصلاح، في أوائل الشهر الماضي،
النظام أضاع الفرصة
الحكومة: الإصلاح يحتاج وقتاً
المصدر الأصلي: جريدة الطليعة (taleea.com) — نسخة أرشيفية