المنامة ـ خاص: تلقى الوفد الحكومي المشارك في الدورة الثالثة عشرة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف انتقادات حادة من عدد من الدول الأوروبية، بسبب أوضاع حقوق الإنسان في المملكة، على خلفية الأحداث التي شهدتها منذ فبراير 2011. وطالبت وفود الدول المشاركة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومساءلة المتسببين بقضايا التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان، فيما أشاد ممثل دولة الكويت بالخطوات التي اتخذتها البحرين في سبيل إزالة آثار المرحلة الماضية، مشدداً على ضرورة أن تفي الحكومة البحرينية بتعهداتها عبر تطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق التي شكلها ملك البحرين.
يُذكر أن أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف، والناشط الحقوقي المعروف عبدالهادي الخواجة، وعدد من قيادات العمل السياسي في البحرين مازالوا معتقلين، على خلفية أحكام أصدرتها محاكم عسكرية.
استفتاء شعبي لإقرار الوحدة
المصدر الأصلي: جريدة الطليعة (taleea.com) — نسخة أرشيفية