٢٠ يوليو ٢٠٢٦ ·٢ دقائق للقراءة

المنتخب يعسكر في القاهرة المشتعلة!

كتب محرر الشؤون الرياضية: غادر وفد منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم إلى القاهرة الأحد الماضي، لإقامة معسكره الاستعدادي لكأس العرب المقررة إقامتها في المملكة العربية السعودية في الطائف، خلال الفترة من 22 يونيو إلى 7 يوليو، وسيلعب المنتخب البطولة بالصف الأول وبهدف تحقيق البطولة كعادته في السنوات الأخيرة في البطولات الهامشية، وربما هذه المرة ستكون مشاركة المنتخب بالفريق الأول محل اعتبار بالنظر إلى أن الموسم انتهى، والأندية ليست لديها استحقاقات خارجية مهمة حتى سبتمبر المقبل، وأن المنتخب بحاجة إلى إعادة تنظيم وتأهيل.

وأوقعته القرعة في مجموعة المستضيف السعودية إلى جانب المنتخب الفلسطيني، والمنتخب الإماراتي الذي أفادت الأخبار بأنه اعتزم الاعتذار عن المشاركة في البطولة، وأن المنتخب السعودي قرر المشاركة بالفريق الأول مثل المنتخب الكويتي، ويبرر بعض المحللين هذا بأن الاتحاد السعودي يطمح إلى تعويض الجمهور السعودي ببطولة، وإن كانت معنوية ككأس العرب، بعد سلسلة الإخفاقات التي كان آخرها الخروج من تصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل، علماً بأن المنتخب السعودي لم يسبق له أن غاب عن نهائيات كأس العالم منذ عام 1994، مما شكل صدمة كبيرة لجمهوره. واعتذر اللاعب فهد العنزي عن المشاركة مع الوفد، وهناك بعض الإصابات في صفوف المنتخب، منها إصابة النجم بدر المطوع، الذي تشير التقارير الطبية إلى أنه سيكون جاهزاً وتحت تصرف الجهاز الفني في نهاية هذا الأسبوع. القاهرة اختيار سيئ اختيار القاهرة لتكون معسكراً للمنتخب هو اختيار نوعاً ما سيئ، وغير مخطط له بشكل جيد، فالقاهرة وبكل أمانة غير آمنة في هذه الأوقات الحرجة التي تلم بالعاصمة المصرية، وعلى صعيد الرياضة أيضاً، فالجو مشحون بشكل كبير، سواء على الصعيد السياسي أو على صعيد الجماهير الرياضية التي ارتفعت وللأسف نسبة العنف عندها في الآونة الأخيرة حتى تسببت بعض تلك الأحداث بوفاة عشرات الشباب، وصارت البيئة الرياضية المصرية بيئة طاردة للمحترفين، على أمل أن تعود مصر إلى سابق عهدها وأفضل. وسيقابل المنتخب الكويتي شقيقه البحريني في القاهرة مرتين الأولى بتاريخ 8 والثانية بتاريخ 12 هذا الشهر. وكان على رأس الجهاز الفني مساعد المدرب الجديد الصربي ميلوش، وذلك بسبب مغادرة المدرب غوران إلى العاصمة الصربية بلغراد لارتباطه بدورة تدريبية هناك... وسيعود بنهاية هذا الأسبوع ليتولى مهمة التدريب مرة أخرى، ومهما يكن من أمر، فأغلب المحللين يرون أن غوران مدرب مؤقت على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وأيامه باتت معدودة، وإن بقي فسيبقى لمدة لا تتجاوز الموسم المقبل الخالي من الاستحقاقات الكبيرة.

المصدر الأصلي: جريدة الطليعة (taleea.com) — نسخة أرشيفية

شارك المقال