٢٠ يوليو ٢٠٢٦ ·٢ دقائق للقراءة

المنتخب الكويتي من دون مدرب!

المدرب الوطني يعرف لاعبيه

ميزة المدرب الوطني هي معرفته بخبايا المنتخب واللاعبين، فهو يعرف الخامات الموجودة وإمكانياتهم، بعكس المدرب الأجنبي، الذي ربما يخمِّن أو يستعين ببعض المستشارين، وربما تسبب هؤﻻء المستشارون بسوء اختيارات المدرب الأجنبي، أما المدرب الوطني فهو يعرف لاعبي المنتخب جيداً، كبيرهم وصغيرهم، المتراجع عن مستواه منهم والمتألق المثابر، والمنقذ الذي يظهر في الأوقات الصعبة، واللاعب الذي يجيد اللعب في أوقات معينة، كل هذا يصعب على المدرب الأجنبي معرفته بالنسبة لمنتخب مثل الكويت، أما البرازيل مثلاً، فأنت تستطيع أن تعرف لاعبيهم، لأنك تتابعهم باستمرار في الدوريات الأوروبية، بعكس الدوري الكويتي الذي لا يتابعه إلا الكويتيون!

الأجنبي يمتلك الخبرة

من أهم مميزات المدرب الأجنبي هي خبرته العالمية، فالاتحادات الخليجية تطمح للوصول إلى كأس العالم أو الفوز بكأس آسيا، فتتعاقد مع مدرب عالمي سبق له أن قاد منتخبات في تصفيات كأس العالم وتأهل، أو سبق له أن فاز ببطولة قارية، فيتعاقد معه الاتحاد للوصول لمثل هذه الإنجازات التي بحسب قناعة بعض المحللين تصعب على المدرب الوطني!

الكويت من دون مدرب!

ومع قُرب بدء بطولة كأس العرب في الـ22 من يونيو المقبل حتى 6 يوليو، والتي ستقام في المملكة العربية السعودية، مازال المنتخب الكويتي يبحث عن مدربه الجديد، بعدما اعتذر المدرب الصربي غوران عن قيادة المنتخب في كأس العرب، لارتباطه بدورة تدريبية في أوروبا. ربما يرى البعض أن المدرب الصربي عرف مصيره مع المنتخب الكويتي، فقرر الخروج مبكراً! وربما هو بالاتفاق مع الاتحاد الذي لا يرغب باستمرار الصربي على رأس الجهاز الفني للمنتخب. وسيتواجد المنتخب الوطني في 3 يونيو المقبل في القاهرة، لإقامة معسكره التدريبي، وسيلاقي فيه المنتخب البحريني في مباراتين، وتجري الاتصالات لإقامة مباريات ودية أخرى، ولكن مازال المنتخب الكويتي من دون مدرب!

محمد إبراهيم الأقرب

وأكثر الشائعات تصب باتجاه محمد إبراهيم، وهناك شائعات تشير إلى أن الاتحاد فعلاً اتفق مع المدرب الوطني معه، على أن يقود المنتخب فور عودته من لبنان التي يقضي فيها إجازة خاصة، لكن من المهم أن يعد محمد إبراهيم نفسه لهذه الخطوة، قبل أن يُقدم على مهمة انتحارية، وهي قيادة المنتخب، وأيضاً على الاتحاد كذلك أن يدرس مثل هذا القرار جيداً، فهل ينظر لمحمد إبراهيم على أنه مدرب مؤقت؟ أم أنه مدرب جديد لمهمة جديدة؟ فالتدريب المؤقت لا فائدة منه، بل يعطِّل مشروع تكوين منتخب جديد بأهداف جديدة، والمنتخب ليس بحاجة لكأس العرب، فهو إنجاز هامشي، وطموح الجماهير الكويتية تتجه نحو كأس آسيا، والتحضير لهذه البطولة المهمة، ويجب أن يكون التعاقد مع أي مدرب قادم هو بهدف هذا الإنجاز، أو على الأقل إعداد خطة لتصفيات كأس العالم 2018، أما التدريب المؤقت والإنجازات الهامشية، فهي ليست طموحاً!

المصدر الأصلي: جريدة الطليعة (taleea.com) — نسخة أرشيفية

شارك المقال