الكتاتيب في الكويت قديماً - التعليم الديني التقليدي
الكتاتيب في الكويت قديماً - التعليم الديني التقليدي
إعداد: PAC3 - منتدى تاريخ الكويت
المصدر بالتصرف: كتاب لمحات من ماضي الكويت - يوسف عبدالمحسن التركي
اهتم الكويتيون بالتعليم منذ القدم وكانت بداية التعليم قديماً عن طريق مدارس الكتاتيب التي يرجع لها الفضل في نشر العلم في الكويت قديماً بالرغم من بدائية التعليم بهذه المدارس، حيث انتشرت مدارس الكتاتيب في مختلف أنحاء مدينة الكويت وقراها والتحق بها الصبية والبنات لتعلم مبادئ الحساب وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
الملا والمطوع
تدار الكتاتيب قديماً بواسطة ما يعرف بـ"الملا" أو "المطوع" وهو بمثابة المعلم في الوقت الحالي، ومهنة التدريس في هذه المدارس مهنة متوارثة. ومن أشهر من عمل بها آل عدساني وآل بودي وغيرهم.
أشهر المعلمين في الكتاتيب
المرحوم الملا محمد الفارس في محلة القناعات، والملا حمادة في فريج آل سعود، والملا قاسم والملا عابدين في قيصرية التجار، والملا راشد الصقعبي وابنه الملا سعد في محلة المرزوق، والسيد عبدالوهاب الحنيان وابنه السيد هاشم الحنيان، والملا محمد بن عثم في فريج الجوعان، والشيخ إسحاق في فريج عبدالرزاق.
نظام التعليم في الكتاتيب
كانت الكتاتيب تقوم بتعليم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وحفظ القرآن الكريم وتلاوته والأحاديث النبوية الشريفة. وكان التلاميذ يجلسون على الأرض في حلقات حول المعلم، ويستخدمون ألواحاً خشبية للكتابة عليها.
دور الكتاتيب في المجتمع
لعبت تلك المدارس قديماً دوراً كبيراً في تلبية حاجة التجار وتزويدهم بالكتبة لإدارة حسابات نواخذة الغوص والطواشين وغيرهم من التجار. وبالرغم من أن دورها اقتصر على تعليم القراءة ومبادئ الحساب وتعليم القرآن الكريم والأحاديث النبوية إلا أنها كانت النواة الأولى للتعليم في الكويت قديماً، وقد أعطت للكويتيين وعياً فكرياً عن أهمية التعليم أدى لاحقاً لإنشاء مدارس تدرس بها المناهج التعليمية الحديثة حيث أُنشئت المدرسة المباركية والمدرسة الأحمدية ومدرسة السعادة.
