مقالات متنوعة· ·٢ دقائق للقراءة

أخبار وتعليقات

كتبه: عبدالله الحسيني
خلال الأسبوع الماضي استضافت قناة النور الكويتية الناشئة التي تبث على قمر النايل سات فضيلة (صاحب الموقع) السيد يوسف الرفاعي لمدة تزيد على الساعه، وقد تضمنت المقابلة اسئله مختلفة وجهها المقدم الأستاذ علي الحداد تناولت السيرة الذاتية للسيد الرفاعي في مختلف أدوار حياته السياسية والاجتماعية والدينية منذ كان مسؤولا عن إدارة الاقامه والسفر في الخمسينات وبداية الستينات ومن ثم نائبا منتخبا في أول مجلس أمه كويتي حيث انتخب أمينا لسر المجلس ثم اختير وزيرا للبريد والبرق والهاتف ثم وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء حتى بداية السبعينات0 وتناولت المقابلة الدور الهام الذي لعبه السيد يوسف وعدد من إخوانه النواب في قيادة حملة منع بيع وشرب وتداول الخمور في الكويت التي تكللت بالنجاح في عهد المرحومين الشيخ عبدالله السالم الصباح وشقيقه الشيخ صباح السالم الصباح انتهاء بمنع الخمور على متن الخطوط الجوية الكويتية وذلك في السبعينات، وبقية مواقفه الداعمة للفضيلة والسعي لتطبيق الشريعة الغراء في مختلف نواحي الحياة في بلدنا العزيز الكويت0 حيث قاد الحملة لتعديل المادة الثانية من الدستور الكويتي لتكون ( الإسلام دين الدولة والشريعة الاسلاميه هي المصدر الرئيسي للتشريع) والتي ترك عضوية المجلس وهو يكافح لإنجاحها قبل أن تتشكل لجنة استكمال تطبيق الشريعة بعد تحرير الكويت في التسعينات، كما تناولت رأيه في نبذ التطرف والطائفية والقبلية وأن تكون مصلحة الوطن هي الغاية المطلوبة
*الانتخابات المقبلة في العراق: تبذل كل الجهود لإنجاح هذه الانتخابات في وقتها المحدد بقيادة أمريكا والدول المساندة لها، وتحرص المرجعية العليا في كربلاء والنجف الأشرف على تشجيع أتباعها للمشاركة فيها في الوقت المحدد في حين ترغب الغالبية من السنة التي تخوض مدنها الرئيسية (الموصل والفلوجه والرمادي وسامراء وبغداد) حرب المقاومة ضد الجيش الأمريكي وحلفائه تأجيل هذه الانتخابات ، والذي يرجوه المخلصون أن يحكم العقل والدين حتى لاينتج عن هذه المواقف المتناقضة مايلهب الصراعات الطائفية البغيضة التي تأكل الدين والوطن ومستقبل العراق.
*مواقف إياد علاوي تجاه الكويت: يتوجس كثير من الكويتيين من مستقبل العلاقة بين البلدين الشقيقين (الكويت والعراق) في ظل رئاسة المذكور أعلاه كرئيس لوزراء القطر الشقيق وذلك للأسباب التالية: أولا: أنه عندما كان في درجة نائب وزير في مجلس الحكم السابق للعراق طالب الكويت بأن تؤجر جزيرتي وربه وبوبيان للعراق مما أثار آنذاك موجة من الاستنكار عبرت عنها الصحف المحلية بعناوين رئيسيه. ثانيا: أنه لما زار الكويت امتنع عن تقديم الشكر للكويت حكومة وشعبا عن تضحياتها المالية والإعلامية ودورها الرئيسي في تحرير العراق الشقيق من الحكم الصدامي الجائر. ثالثا: أنه لم يستنكر أو يتبرأ من تصريحات وزير ماليته (مهدي الحافظ) عندما أعلن أن العراق لن يعترف بالديون الكويتية على العراق بحجة أنها لم تكن موثقة قانونيا.
*بين أمريكا وكوفي عنان: تساءل الكثيرون عن خلفية الحملة الشرسة التي شنها أعضاء في الكونجرس الأمريكي ضد كوفي عنان (الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة) ويرى الكثيرون أن السر راجع للأسباب التالية: أولا: أنه أعلن رأيه في أن شن أمريكا الحرب ضد العراق كانت قرارا أمريكيا منفردا ولم تكن بموافقة الأمم المتحدة. ثانيا: أنه وجه تحذيرات لأمريكا محذرا من اقتحام مدينة الفلوجه قبل قيامها بذلك. ثالثا: موقفه من مجزرة مخيم جنين الذي استباحه اليهود ومطالبته بلجنة تحقيق دوليه. رابعا: كونه لم يبذل جهدا بمنع محكمة العدل الدولية من إصدار قرار بعدم مشروعية الجدار العازل لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية مما أحرج أمريكا وحليفتها (إسرائيل) أمام المجتمع الدولي. خامسا: الإشاعة بأنه مسلم (ينتمي لأحد الطوائف الإسلامية).
*بين محمود عباس ومروان البرغوثي: يلاحظ انه عندما أعلن المناضل الفلسطيني المعتقل في سجون اليهود (مروان البرغوثي) ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية ، تعرض لموجة غضب عارمة من كل من باول وشارون ومبارك ورجال محمود عباس في حركة فتح. والكثيرون يتهمون محمود عباس بأنه ينتمي للطائفة البهائية التي تنكر ختم النبوة، ويلاحظ أن محمود عباس أنكر ذلك في مقابلته الأخيرة مع قناة العربية بالرغم من إصرار المعارضين على هذه التهمه.
*المسلمون دائما كالأيتام على موائد اللئام: يجري البحث بجدية حاليا في كواليس وأروقة مجلس الأمن الدولي بين الدول الخمس الكبرى (أمريكا-بريطانيا-فرنسا-روسيا-الصين) لإدخال أعضاء جدد دائمين في مجلس الأمن لهم حق العضوية الدائمة واستعمال حق النقض (الفيتو) على مالا يعجبهم من قرارات المجلس. ويلاحظ أنه يتم تهيئة الأجواء لترشيح كل من الهند وألمانيا والأرجنتين ودول أخرى ليس من بينها دولة إسلامية واحدة.فإذا تم ذلك في غفلة من المسلمين كما يحصل دائما فأن مجلس الأمن قد ضمن تمثيل الأديان التالية : 1) أمريكا وأوروبا وروسيا ممثلة للديانة المسيحية. 2) الصين ممثلة للديانة البوذية. 3) الهند ممثلة للديانة الهندوسية. في حين استبعدت الدول الإسلامية ذات الكثافة العالية مثل أندونيسيا وتركيا وباكستان, وهكذا يبقى المليارا مسلم الذين تضمهم منظمة الدول الإسلامية (OIC) في ما يزيد عن خمسين دولة خارج ترشيحات هذا المركز الهام للقرار الدولي والعالمي الذي يتحكم في حاضر ومستقبل دول العالم بما فيها العالم الإسلامي مما يحقق انطباق قول الشاعر الجاهلي: ويقضى الأمر حين تغيب كعب ولا يستأذنون وهم حضور والمعروف أن قرارات مجلس الأمن ملزمة وواجبة التنفيذ في حين أن قرارات هيئة الأمم تعتبر توصيات غير ملزمة وغير واجبة التنفيذ. *خسارة النفط العربي من انخفاض الدولار: كان الجميع في الخليج العربي فرحين بارتفاع أسعار النفط التي بلغت خلال الأشهر الماضية حوالي مايقارب (50-60) دولار لما سوف يحققه ذلك لمشاريعهم التنموية، ولكنهم نسوا أن يربطوا بين هذا الارتفاع وبين انخفاض قيمة الدولار الأمريكي في السوق العالمية كاليورو وغيره، علما بأن هذا الانخفاض جعل الخبراء الاقتصاديين يقدرون خسارة دول الأوبك بما يقارب 30% من القيمة المعلنة المرتفعة للنفط خلال هذه الفترة. والملاحظ أن الجميع يخشى ويتبرأ من أن يفكر في بيع النفط بأي عملة غير الدولار خوفا من أمريكا التي كان من بين أهم أسباب غضبها على صدام العراق أنه قرر بيع نفط العراق باليورو بدلا من الدولار.
* خبر غير سار: ساد الاحباط والحزن الوافدين والمقيمين في دولة الكويت من المسلمين العرب والعجم بسبب ما أبلغته الجهات المختصة المسؤولة عن (شؤون الحج) أنها لن يسمح لغير المواطنين الكويتيين بالحج من الكويت الى الديار المقدسة والحرمين الشريفين ابتداء من العام القادم (موسم حج سنة 1426هـ) ويرجح المطلعون ذلك بتعليمات من وزارة الحج والأوقاف بالمملكة العربية السعودية، علما بأنه تم تقليص وتحديد حجاج هذا العام من غير المواطنين الى (800 حاج) مما رفع سعر حجهم من قبل حملات الحجاج المحلية.
شارك المقال