تاريخ الكويت والخليج· ·٢ دقائق للقراءة

أضواء على حوادث ووقائع تمس المسلمين

*ومضة فرح بميلاد دولة إسلامية جديدة في أوروبا:وسط الأحزان والمصائب التي تتوالى على المسلمين في شتى بلادهم، لمعت ومضة فرح وسرور وابتهاج بإعلان استقلال دولة (كوسوفو) للألبان المسلمين بعد انفصالهم عن دولة (صربيا) التي أذاقتهم

بقلم: السيد يوسف الرفاعي

*ومضة فرح بميلاد دولة إسلامية جديدة في أوروبا: وسط الأحزان والمصائب التي تتوالى على المسلمين في شتى بلادهم، لمعت ومضة فرح وسرور وابتهاج بإعلان استقلال دولة (كوسوفو) للألبان المسلمين بعد انفصالهم عن دولة (صربيا) التي أذاقتهم الأمرين ونكلت بهم أشد التنكيل أيام رئيسها غير المأسوف عليه (ميلوسوفيتش) مما أدخل السرور على المسلمين أجمعين الذين يبلغ عددهم حوالي مليوني نسمه، وستكون هذه الدولة بإذن الله الدولة الاسلاميه الثانية في الاتحاد الأوروبي بعد ألبانيا وقد تم ذلك في يوم 18\2\2008 ، ولله الحمد فقد اعترفت أمريكا والدول الأوروبية الكبرى ( بريطانيا- فرنسا- إيطاليا- ألمانيا) بهذا الاستقلال وعارضته بشده كل من روسيا وصربيا وأسبانيا، والمعروف أن لأسبانيا مواقف معاديه للمسلمين منذ زوال الحكم الإسلامي عن الأندلس (أسبانيا) قبل 500 عام تقريبا. ويلاحظ مع الأسف الشديد تأخر الدول العربية والاسلاميه حتى الآن عن الاعتراف بهذه الدولة المسلمة مما يشكل تجاهلا للروابط الدينية والاسلاميه التي يجب أن تربط بين جميع المسلمين، قال تعالى: ( إنما المؤمنون اخوه) ونسأل الله أن تقوم (منظمة الدول الاسلاميه) بحث الدول الاسلاميه على الرعاية والتشجيع والمساندة المادية لهذه الدولة المسلمة الفتيه بأسرع وقت ممكن، والله أكبر ولله الحمد. *موقف شجاع لرئيس الكنيسة الانجيليكية في بريطانيا: وهناك ومضات فرح أخرى سطعت في بريطانيا أدخلت السرور على قلوب المسلمين، فقد قام راعي الكنيسة الانجيليه الكبرى (أسقف كانتر بري) بمطالبة الحكومة البريطانية بالاعتراف للمسلمين هناك (بريطانيا) الذي يبلغ عددهم حوالي مليون مسلم ويحملون الجنسية البريطانية بممارسة حقوقهم في الأحوال الشخصية (الزواج، الطلاق، الميراث، الحضانة،...الخ) طبقا لأحكام الشريعة الاسلاميه أسوة بما هو مسموح لأتباع الديانات الأخرى كاليهود والسيخ والبوذيين والهندوس ولكن هذا الرجل الذي يستحق الشكر قوبل مع الأسف بمعارضه رسميه وإعلاميه من الذين يحركهم اللوبي الصهيوني الذي يحذر دائما من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا ويتهمهم بالإرهاب وهم منه أبرياء. ولم يتلق هذا الأسقف حتى الآن اية مواقف أو تصريحات تعبر عن الشكر له على ذا الموقف الإنساني الشعاع الذي يؤيد فكرة التسامح والحوار بين الأديان السماوية. * مقاطعة إسرائيل من قبل الجامعات البريطانية: أعلنت 30 جامعه بريطانيه أنها ستقطع علاقاتها الثقافيه والتعليميه مع جامعات الكيان الصهيوني احتجاجا على ما تقوم به القوات اليهوديه من بطش وقتل للمسلمين في غزه والضفه الغربية والخليل وتدمير مزروعاتهم وممتلكاتهم مما يشكل جرائم حرب ويدل على خلوهم من النوازع الانسانيه وعدم احترامهم لحقوق الإنسان. * مقاطعة اقتصادية للشركات الأمريكية المؤازرة للظلم اليهودي: وهناك خبر آخر مفرح من أمريكا حيث أعلنت مجموعة كبيرة من الكنائس أنها ستسحب استثماراتها من شركة كاتربلر التي تنتج الجرافات والبلدوزرات التي يستعملها اليهود لدك وتخريب بيوت اخواننا المسلمين في غزة والضفة الغربية صباحاً ومساء وتدمير مزروعاتهم ومصانعهم, وذلك احتجاجا على استخدام هذه الجرافات في هذا العمل الشنيع وذلك بعد ان أنذرتها منذ بسنوات بضرورة الضغط على إسرائيل للكف عن وحشيتها المفرطة. وهذه ضربة اقتصادية للكيان اليهودي الظالم بعد الضربة الثقافية التعليمية في بريطانيا وهذا يثبت أن ليس كل المسيحين يؤديون مواقف حكوماتهم المنحازة لليهود, وقد مدح القرآن الكريم النصارى وأثنى على إنسانيتهم في قوله تعالى في القرآن الكريم
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنو اليهود والذين أشركوا, ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى , ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون)
صدق الله العظيم.
شارك المقال