7 قصيدة • 1917 - 1951

ديوان فهد العسكر

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 7 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع · الطويل · عامة

أخي مطلقٌ والقلب مني مشبعبهم تنوء الراسيات بحمله

فعطفاً على فرد شقي بعيشهفليس شقيا في الحياد كمثله

عهدتك ندباً كاملاً ذا مكارمٍفتى أريحي الكف يزهو بخلقه

فديتك اسعفني بعطفك إننيأغار علي البؤس وحدي بجيشه

فديتك فاطلق اسر فهد فإنهمقر بفضل منك يعنو بأسره

تريث إلى أن يأتي الفرج الذيبه دينكم تشتاق نفسي لدفعه

2. أيهذا الشاعر المغ · مجزوء الرمل · عامة

أيهذا الشاعر المغترب الباكي أصيلا

حبك اللَه تجلّدواتئد واهدأ قليلا

وأصخ لي واتخذنييا أخا البؤس خليلا

فكلانا لم يجد إلّاإلى الآل سبيلا

يا رفيقي يا رسولالحب في دنيا القلوب

ما الذي أشجاك هلسخرية الآل الكذوب

أم شحوب الشّمس أم ماتركت بعد الغروب

أم هجوم الليل بالأشباح في الشاطي الصخوب

كفكف الدمع فماأثمن دمع البؤساء

هو عند اللَه أزكىمن دماء الشهداء

وادّخار ما تركتمنه العوادي للشتاء

عندما تهتف ذكرى الصبح في صمت المساء

هاك كوبى واغتبق فيمأتم الفصل الغضوب

علّ في النّهلة ما ينفيولو بعض الريوب

والتمس للنفس والقلبعزاء في شحوبي

فالخطوب الغبر لم تترك بكفي غير كوبي

يا طريد الدهر والنحس قرين الشعراء

سائل الليل فبي مابك من داء عياء

وكلا الداءين من دنيا المآسي والعناء

فالأذى والبؤس فيهاحظّ أبناء السماء

إن تسلني فأنا ابنالريب مذ كنت صبيا

آه ما اشقى الذييوهب حسّا شاعريّا

الشجي والأرق امتصّاالسّنى من مقلتيّا

كذبوا واللَه لم اطفيء سراجي بيديّا

كم رمى الأوغادُ والأهدافُ أقذاذ كرام

آثروا الصّمت وغبن ان يصابوا وحرام

وقديما قالها شاعرنا الفحل الهمام

ما أنا منهم ولكنمعدن التبر الرغام

الأكاذيب وقد طالسكوتي والقعود

أصبحت رائجةً لا عاشَفي الناس الحسود

يوقد النار فيصلاهاوتخبو فيعود

والأراجيف سلاحوالنعامات جنود

آه من عاصفة هوجاءفي نفسي الشقيّه

زلزلت قلبي وأودتبرؤاه الذهبيّه

أنا في طخياء كم للهمفيها من ضحيه

لم تغيّب شاعرا إلّاووافته المنيّه

3. بك بالشوق بالضنى يا جاره · الخفيف · عامة

بكِ بالشوقِ بالضنى يا جارهاسعِفيني بالكأسِ والسيجارَه

يا ابنةَ الجارِ أرمَضَ الصحوُ قلبيوشجا خاطري وشَقَّ المرارَه

اخرِجيني من الظلامِ إلى النوروفرضٌ أن يُسعِفُ الجارُ جارَه

يا عروسَ الأحلامِ باللَهِ هاتيوخُذي ولنَفُضُّ هذي البكارَه

أشعِلي تلكَ تارةً واترعي منخمرةِ الرافدين هاتيكَ تارَه

ودعيني ما بينَ سيجارتي والكاسأبكي الصبا وآخذُ ثارَه

خفّفي العتبَ أوصدي البابَ قوميواطمئنّي فالشيخُ غادرَ دارَه

لستُ أخشى عليكِ من أمّكِ السوءفكم رحّبَت بهذي الزيارَه

يا ابنةَ الشيخِ يا مُنى النفسِ ياريحانَةَ الحيّ أوقدَ الشوقُ نارَه

إنقَعي غُلّتي فبَينَ ضُلوعيخافِقٌ شفَّهُ الصدى لا حِجارَه

واخرُجي بي من عالمِ الإفكِ والبُهتانِ والبَغيِ والخَنا والدَعارَه

لسَماءِ الروى وشتّى الأمانيفبَناتُ القَريضِ رهنُ الإشارَه

حيثُ يحلو الهوى ويَسكُب فجرُالحبِّ في كلِّ خافقٍ أنوارَه

عانِقيني وأطفئي غُلَّةَ الروحفجِسمي براهُ ما ف القَرارَه

وضعي ثغرَكِ الشنيبَ علىثغري وهاتي صهباءَهُ بحرارَه

اسقنيها على وجيبِ فؤادَينا فقدأسدَلَ الدجى أَستارَه

واصهَري كلّ ما يجيشُ بصَدريمن شعورٍ هضمُ الحقوق أثارَه

يا ابنةَ الجارِ يا مُنى النفسِ لا تَأسَي إذا ما الواشي أثارَ غُبارَه

ذابَ قلبي أو كادَ يا ربَّةَ الحُسنِ خُذيهِ واستَطلِعي أسرارَه

يا فتاتي باللَهِ عفواً إذا ما رحتُأشكو إليكِ فوضى الإدارَه

سائلي الحيَّ لا عدِمتُكِ عن عَبدانهِ حينَ ضايقوا احرارَه

سائليهِ عن الفقير لهُ اللَهُوكم باتَ يشتكي تُجّارَه

الأفاعي في أفقهِ تنفثُ السُمَّوقد أخرسَ الفحيحُ هزارَه

كم ملاكٍ أمسى فأصبح شيطاناًرجيماً مُذ سمَّمَت أفكارَه

أينَ منهُ أقمارهُ لهفَ نفسيغَيَّبَ الدهرُ ويحَهُ أقمارَه

أينَ منهُ الكؤوسُ واحرَّ قلبيالحُمَيّا كم ضاحكَت أسحارَه

أينَ منهُ سمّارُهُ والندامىوالدراري كم راقَصَت أسمارَه

سائِليهِ وحدّثي الشاعر المنكودَ عنهُ وَسَجّلي استِنكارَه

وارفَعي شكواهُ إلى اللَهِ وهناًوأذيعي لا تكتُمي أخبارَه

يا فَتاتي رُحماكِ قد يَمَّمَ الدارَأسيرُ الأسى فحلّي إسارَه

كيفَ أشدو والوضعُ حطّمَ عوديوالأراجيفُ قطَّعَت أوتارَه

ورياحُ الحِرمانِ هبَّت على رَوضِ شبابي وصوّحَت أزهارَه

وخريفُ الحياةِ أخرَسَ لمّاصرَخَت بي شجونُه أطيارَه

ما رَنينُ الأوتارِ إلّا صدىإرنانِ قلبي وأنَّةِ القيثارَه

وقصيدي بقيّةٌ من فُؤادٍعَصَرَتهُ الآلامُ فهوَ عُصارَه

يا فتاتي رحماكِ قد يمَّمَ الدارَأسيرُ الأسى فحلّي إسارَه

كم هَفَت روحهُ إليكِ وقدجاءَ بها لا بنفسهِ الأمّارَه

ليلُهُ حالِكُ السوادِ طويلٌوالشجا المرُّ قد أحال نهارَه

فاترِكيهِ حتى الصبح صريعاًوإذا ما أفاقَ داوي خمارَه

ما رَبحنا يا وضعُ قطُّ ولكنحسبُنا لو أشفَقتُ تلكَ الخَساره

4. حسب الغواني أنهنه - فهد العسكر - الديوان

حسب الغواني أنهنّهحطّمن قلبي حسبهنّه

وبدا نحوس في الهوىلمّا تألّق سعدُهُنّه

فملكن إحساسي عليّفطاف قلبي حولهنّه

صديان لا يشفي صداه سوى اللمى يا ليلتهُنّه

قل للمريضات الجفون رويدكنّ رويدكُنّه

اللَهَ في مهج براها يا عذارى حبُّكُنّه

اللَهُ أعطاكنّ فالدنيا وزينتُها لكنّه

رفقاً بأفئدة الشبابِ فقد شجاها صدّكنّه

حامت كما حام الفراشُ على شقيق خدودكُنّه

لمّا تبدى سربهانّ اصطاد قلبي سربُهُنّه

لم أدر وا لهفي علىليلايَ هل هيَ بينُهنّه

فنسيت ربّي كيف لاوسجدت إجلالاً لهنّه

والشاطىءُ الرملي صفّق هاتفا فرحا بهنّه

والموج داعب حينَماعانقنَهُ أردافهنّه

يا ليتَهُنّ عرفننييا صاح إذ غازَلتُهنّه

ما خطبهنّ نفرن مني حينما كاشفتُهُنّه

أو ما علمنَ بأنّ ليقلباً يقدّس طهرهنّه

5. ذري القلب يطوي حبه ويواريه · الطويل · عامة

ذري القلب يطوي حبّه ويواريهذريه فقد أقصى هواك أمانيه

ومن كفّك الصهباء صاب فاترعيعدمتك كأسي واغربي لا تديريه

فلست على الحب القتيل بآسففحبّ كهذا لا تطاق مساويه

ولست على أمسي وغرسي بنادموتبّا لقلبٍ كاذب الحبّ يغريه

دعيني وهاتي يا هلوك رسائليفإنّ ربيب الإثم خابت مساعيه

وهاك الذي بالأمس كنت أضمهإلى مهجتي الحرى وكنت أفدّيه

خذيه ففي طيّاته لك صورةودمع وبعض الدمع خرسٌ معانيه

ولي في يا أفعى دموع بعيد ماأثار ابن جنبي فارعوى ما سأخفيه

ويا شبح الموت اذهبي وتصيّديعسى ولعلّ السهم يودي براميه

حنانيك يا ساقي الطلا أصبابةتبلّ الصدى والحيّ عطشان شاديه

إذن هات هاتيك الزجاجة واسقنيومثلي مدين بالحياة لساقيه

أغثني ففي روحي لحون حبيسةوفي الصدر ما فيه أغثني لأبديه

ويا أيها اللاحي وكأسي في يديمنار لنفسي وهي تحبط في التيه

أأترك كأسي والفؤاد ربيبهاوهيهات ينسى القلب فضل مربيه

أربّ الرفيق الجزل ألف تحيّةومثلك من أعماق قلبي أحيّيه

وأرفع إعجابي وشكري خالصاله واعترافي صادقا وأهنّيه

ومثلك أهديه القريض مهذّباولم لا وأنت الراقصات قوافيه

تغّنيت في الوادي فاسكرت نشأهوأطربت دانيه ورقّصت قاصيه

ورحت على الأحلام في الروض نائحافأبكيت في فصل الربيع قماريه

وبتّ تبثّ الوجد والشوق زهرهفيلقي الضحى والدمع ملء مآقيه

وكم نبّهت شكواك في الدوح بلبلافشاطرك الشكوى ونارك تكويه

وكم لك من وجدانك الحيّ صرخةبعثت بها ميتا وأيقظت ما فيه

وكم عبرة أرسلتها إثر عبرةلمست بها جرحا تناساه آسيه

وكم لك من أغنية شفت الصدىومثلك عبد اللَه تشفي أغانيه

فتى الهاتفات الواثبات شوادياويا من بأفق الفنّ لاحت دراريه

فديتك طال الصمت والركب حائروخارت قوى حاديه مذ تاه هاديه

بربّك أطلقها لحونا مثيرةتحرك في القلب الشعور وتذكيه

فكم صغتها والدر صعب منالهعقودا بها الوادي فخور براميه

عقودا بها باهي النجوم وصانهاوما كل غوّاص تصان لآليه

أخي كم دعاني الشعر والفكر شاردفلم أستطع والآن لبيت داعيه

فمن غور قلبي هاكها عسكريّةمجنّحة والشاعر الحرّ أهديه

6. ولهان ذو خافق رقت حواشيه · البسيط · عامة

ولهان ذو خافق رقّت حواشيهيصبو فتنشره الذكرى وتطويه

كأنّه وهو فوق الغصن مضطربقلب المشوق وقد جدّ الهوى فيه

رأى الربيع وقد أودى الخريف بهبين الطيور كميت بين أهليه

فراح يرسلها أنّات محتضرإلى السماء ويشكو ما يعانيه

لا الروض زاه ولا الاكمام باسمةولا عرائسه سكرى فتلهيه

يجيل ناظره فيه ويطرق فيصمت فيجيه مرآه ويبكيه

ماذا رأى غير أعوادٍ مبعثرةعلى هشيم به وأرى أمانيه

فللخريف صراخ فيه يذعرهوالريح تزفر في شتى نواحيه

حيران ما انفك مذهولا كمتهملم يجن ذنبا ولم ينجح محاميه

تطل من كوّة الماضي عليه وقدأشجاه حاضره أطياف ماضيه

يرنو إليها كما يرنو المريض وماأبلّ بعد إلى عيني مداويه

فيستمرّ نواحاً كالفطيم رأىنديا فصاح وأين الثدي من فيه

وإن غفا راحت الأحلام عابثةبه فتدنيه أحيانا وتقصيه

وكم تراءت له من خلفها صوريختال فيها الربيع البكر في تبه

فيستفيق فلا الأغصان مورقةكلا ولا السامر الشادي يناجيه

فيسكب اللحن أنّاتٍ بغصّ بهاويح الشتاء فما أقسى لياليه

ولّى الشتاء فوافى الدوح بلبلهوجاء آذار بالبثرى يهنيه

وأقبلت سحرا نشوى نسائمهتهفو وتلثمه شوقا فتشفيه

واستقبل الروض بالأطياب شاعرهوهبّت الطير أسراباً تحبيه

فأين داوود من أثغام مطربهوأين معبد من ألحان شاديه

جذلان يظفر من غصن إلى غصنوبسمة الصبح بالإنشاد تغريه

فيورد الشعر آيات يرتلهامن وحي نيسان والأوتار ترويه

الروح تهفو لموسيقاه في مرحوالقلب يرشف أحلاما معانيه

تكاد تسمع فيه حين يرسلهدقات خافقه والوجد يكويه

وتلمح الفنّ في دنيا ترنمهوتشرب السحر خمرا في تغنيّه

سكران يرقص فوق الدوح مبتهجاوالورق راد الضحى ولهى تصابيه

الفجر خماره يبدو فيصبحهوالروض معشوقه والأيك ناديه

رفّت على الورد والريحان شاديةأحلامه وبها خفّت أغانيه

حنا الربيع عليه وهو في جذلكالطفل حين يناغيه مربيه

ذر الطبيعة يا هذا تدللهذره بأحضانها يشدو وتسقيه

ذرة وأفراخه في العش مغتبطابقربها ناعما دعها تناغيه

7. يا بني العرب إنما الضعف عار · الخفيف · عامة

يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌإي ورَبّي سَلوا الشعوبَ القَويّه

كم ضَعيفٍ بكى ونادى فَراحَتلِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه

لغةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ مِنها المنيّه

ها هيَ الحربُ أشعلوها فرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه

يا بَني الفاتحينَ حتّامَ نَبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه

غيرُنا حقّقَ الأماني وَبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه

فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه

طلَع الفجرُ غَنِّ يا قمريّهواطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه

واشدُ يا طيرُ بالغُصونِ وأيقِظبأناشيدِكَ الزهورَ النديّه

ملا الفجرُ أكؤسَ الوردِ راحاًلك تُزري بالصرفَةِ البابليّه

فإذا ما اصطبَحتَ يا طيرُ عبّرما رأى الوردُ من رؤىً سِحريّه

وتقبّل وأنتَ نشوانُ شادٍقُبُلاتِ النسائم العطريّه

ها هو الصبحُ قد تبدّى تُحَلّيثَغرهُ الحلوَ بسمةٌ ورديّه

وانظُرِ الكونَ كَيفَ يَرفُل يا طيرُ بتلكَ الغلائِلِ العَسجديّه

يا صَباحاً لِخَيرِ يومٍ تجلّىجئتَ أهلاً وألف ألفِ تحيّه

بَزَغَت فوقَ فرقِكَ الشمسُ تاجاًتَتلالا أنوارهُ الذهبيّه

غابَ بدرُ السماءِ لمّا تبَدّىوتوارت منهُ النجومُ السنيه

كيف لا يُمنَحُ الجمالَ وفيهِأشرقَت طلعةُ النبي البهيّه

طلعةُ المنقذِ العظيمِ الذيأنقذَهُم من مخالبِ الجاهليّه

طلعةُ المصلحِ الذي اسعد الناسَ بظلّ الشريعةِ الأحمديّه

خصّهُ اللَهُ بالهدى فتجلّتحِكمةُ اللَهِ خصّ نبيّه

قُرشِيٌّ صلّى عليهِ وأثنىبالكتابِ المجيد ربُّ البريّه

يا بني العُربِ والكوارثُ تَترىأوقِفوا سيرَها وصونوا البقيّه

يا بني الفاتحينَ إنّا بعَصرٍلا مُساواةَ فيه لا مدنيّه

لا إخاءٌ كما ادّعوا لا حقوقٌلضَعيفٍ عانٍ ولا حُريّه

بل بعصرٍ فيهِ الضعيفُ مُهانٌفالنجاةَ النجاةَ المشرفيّه

يا بني العربِ إنّما الضعفُ عارٌإي وربّي سلوا الشعوبَ القويّه

كم ضعيفٍ بكى ونادى فراحت لِبُكاهُ تُقَهقِهُ المدفعيّه

لُغَةُ النارِ والحديدِ هيَ الفُصحى وحظّ الضعيفِ منها المنيّه

ها هيَ الحربُ أشعَلوها فَرُحماكَ إلهي بالأمّةِ العربيّه

يا بني الفاتحين حتّامَ نبقىفي رُكودٍ أينَ النفوسَ الأبيّه

غَيرُنا حقّقَ الأماني وبتنالَم نُحقّق لنا ولا أمنيّه

فمِنَ الغَبنِ أن نعيشَ عبيداًأينَ ذاك الإباءُ أينَ الحَمِيّه

قُم معي نَبكِ مجدَنا ونسحُّالدمعَ حُزناً ونندبُ القَوميّه

قُم معي نسألِ الطلولَ عساهاتَشفِ بالردّ غلّةً روحيّه

وعن ابنِ الخطّابِ من حكمهُ العدل وسعدٌ بوقعةِ القادسيّه