بما أودَعتُه فيها ⁘ إلى ليلايَ أهديها
إلى تلكَ التي في أضلُ ⁘ عي قلبي يُناجيها
وترشفُ روحي العطشى ⁘ رواها من مآقيها
وفي مهدِ الهوى العذري ⁘ ما فَتِئَت تُناغيها
وأحلامي إذا ما عَربَدَت ⁘ كأسي تُغَنّيها
فهذا الشعر ألهَمَنيهُ ⁘ حاضِرُها وماضيها
حالي كحالكَ أيّها الشحرور ⁘ قستِ الحياة فكلُّنا مأسور
فالعسكر المفجوع ضاق بحبسه ⁘ وابن الرشيد بسجنه موتور
الأسد تؤسرُ والنعاج طليقةٌ ⁘ والصقر يهوي والغراب يطيرُ