2 قصيدة • 1917 - 1951

ديوان فهد العسكر

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 2 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع · الطويل · عامة

أخي مطلقٌ والقلب مني مشبعبهم تنوء الراسيات بحمله

فعطفاً على فرد شقي بعيشهفليس شقيا في الحياد كمثله

عهدتك ندباً كاملاً ذا مكارمٍفتى أريحي الكف يزهو بخلقه

فديتك اسعفني بعطفك إننيأغار علي البؤس وحدي بجيشه

فديتك فاطلق اسر فهد فإنهمقر بفضل منك يعنو بأسره

تريث إلى أن يأتي الفرج الذيبه دينكم تشتاق نفسي لدفعه

2. ذري القلب يطوي حبه ويواريه · الطويل · عامة

ذري القلب يطوي حبّه ويواريهذريه فقد أقصى هواك أمانيه

ومن كفّك الصهباء صاب فاترعيعدمتك كأسي واغربي لا تديريه

فلست على الحب القتيل بآسففحبّ كهذا لا تطاق مساويه

ولست على أمسي وغرسي بنادموتبّا لقلبٍ كاذب الحبّ يغريه

دعيني وهاتي يا هلوك رسائليفإنّ ربيب الإثم خابت مساعيه

وهاك الذي بالأمس كنت أضمهإلى مهجتي الحرى وكنت أفدّيه

خذيه ففي طيّاته لك صورةودمع وبعض الدمع خرسٌ معانيه

ولي في يا أفعى دموع بعيد ماأثار ابن جنبي فارعوى ما سأخفيه

ويا شبح الموت اذهبي وتصيّديعسى ولعلّ السهم يودي براميه

حنانيك يا ساقي الطلا أصبابةتبلّ الصدى والحيّ عطشان شاديه

إذن هات هاتيك الزجاجة واسقنيومثلي مدين بالحياة لساقيه

أغثني ففي روحي لحون حبيسةوفي الصدر ما فيه أغثني لأبديه

ويا أيها اللاحي وكأسي في يديمنار لنفسي وهي تحبط في التيه

أأترك كأسي والفؤاد ربيبهاوهيهات ينسى القلب فضل مربيه

أربّ الرفيق الجزل ألف تحيّةومثلك من أعماق قلبي أحيّيه

وأرفع إعجابي وشكري خالصاله واعترافي صادقا وأهنّيه

ومثلك أهديه القريض مهذّباولم لا وأنت الراقصات قوافيه

تغّنيت في الوادي فاسكرت نشأهوأطربت دانيه ورقّصت قاصيه

ورحت على الأحلام في الروض نائحافأبكيت في فصل الربيع قماريه

وبتّ تبثّ الوجد والشوق زهرهفيلقي الضحى والدمع ملء مآقيه

وكم نبّهت شكواك في الدوح بلبلافشاطرك الشكوى ونارك تكويه

وكم لك من وجدانك الحيّ صرخةبعثت بها ميتا وأيقظت ما فيه

وكم عبرة أرسلتها إثر عبرةلمست بها جرحا تناساه آسيه

وكم لك من أغنية شفت الصدىومثلك عبد اللَه تشفي أغانيه

فتى الهاتفات الواثبات شوادياويا من بأفق الفنّ لاحت دراريه

فديتك طال الصمت والركب حائروخارت قوى حاديه مذ تاه هاديه

بربّك أطلقها لحونا مثيرةتحرك في القلب الشعور وتذكيه

فكم صغتها والدر صعب منالهعقودا بها الوادي فخور براميه

عقودا بها باهي النجوم وصانهاوما كل غوّاص تصان لآليه

أخي كم دعاني الشعر والفكر شاردفلم أستطع والآن لبيت داعيه

فمن غور قلبي هاكها عسكريّةمجنّحة والشاعر الحرّ أهديه