ضاءت بنجم سعودك الخضراء ⁘ وغدت تميس بحسنه الجوزاء
وسما على هام الثربا بعدما ⁘ قد أذعنت لبلوغه البلغاء
صغت الكمال وشدت أركان الذكا ⁘ وتفاخَرت في فضلت الفضلاء
كرمت أكفك من قديم زمَاننا ⁘ فهنالك اعترفت بها الكرماء
كم وقعه شهدت لوقع ضياك مذ ⁘ طنت وكم لك غارة شعواء
وعداك لما أضمرت لك شقوة ⁘ قد غبرت في وجهها الغبراء
ما أومضت شعلات سيفك في الوغى ⁘ الا علت من شوسها الضوضاء