سلامٌ كوصل الحب للواله الصب ⁘ وإلا كرشف من لمى ثغره العذب
تحية مشتاق الى خير صاحب ⁘ خلائقه تذكو على المندل الرطب
أيا صقرُ أشجيتَ الفؤاد وزدت في ⁘ تباريح شوق أذكت النار في قلبي
فما أنا من يجفو على البعد خِلّهُ ⁘ ويومقه إن كان منه على قرب
فكم دمعة أسبلتها من توله ⁘ وكم زفرة نهّضتُها من لظى الحب
وكم ليلة أحييتها من تذكر ⁘ تقلبني الأشجان جنبا الى جنب
وكم صاحبٍ نبهته من جفائه ⁘ فضاع وما أجدى وقد زاد في كربي
فأختلقُ الأعذار للنفس دونه ⁘ وإن كنت مظلوما أكن حامل الذنب
فهذي شكاتي قد أثرت دفينها ⁘ وهذا مصابي والأسى قاتل الصب
وما لي بتنظيم القوافي من يد ⁘ ولكن إذا جاشت يخف بها كربي