أهلا بمؤنس وحشة المشتاق ⁘ زينِ الطليعة نيّرِ الاشراق
أهلا بغرتك التي كم أثلجت ⁘ قلبا وهاجت كامن الأشواق
يا بدرُ كم آنست أرباب الهوى ⁘ ورنوتَ في عطف إلى العشاق
كم كنت ثالثَ مُغرمَينِ بخلوة ⁘ وشهدت طيب تواصل وتلاق
ونظرتَ أبهجَ منظر لصبابةِ ⁘ بَثّ الغر إم بِقُبلَة وعناق
أشبهت من يهوى فهجت لواعجا ⁘ من وجده فبكى من الإحراق
سامرته حتى الصباح تعلةً ⁘ وسترت ما قد باح من أشواق