بكيتُ على ابن عبدالله مَنْ لي ⁘ صديقاً كان في الدنيا مُصالحْ
نعي آل الزهيرِ غدا إلينا ⁘ أحب نراه من جُلّ المصالح
قضى بليالي شهر الصوم نَحْباً ⁘ من الأعمال زور كّل صالح
مضى فيها إلى النَّعْما فأرِّخْ ⁘ مضى فيها إلى العلياء صالح