4 قصيدة • 1836 - 1901

ديوان عبدالله الفرج

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 4 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. أراع لخطب بدا في الوجود · المتقارب · رثاء

أُراع لخطبٍ بدا في الوجودْوُقوعاً كوقع مواضي الحُدودْ

وكيف وقد ضَرّمتْ في البلادمصائبُه النارَ ذات الوَقود

على مثل خالدَ فليبكِ منْيحنّ عليه حنينَ الرعود

وقد قلتُ لما مضى أَرِّخوادعتْه جِنانٌ لأجل الخلود

2. بكيت على ابن عبدالله من لي · رثاء

بكيتُ على ابن عبدالله مَنْ ليصديقاً كان في الدنيا مُصالحْ

نعي آل الزهيرِ غدا إليناأحب نراه من جُلّ المصالح

قضى بليالي شهر الصوم نَحْباًمن الأعمال زور كّل صالح

مضى فيها إلى النَّعْما فأرِّخْمضى فيها إلى العلياء صالح

3. خرجنا لنستسقي بيوم تراكمت · رثاء

نحن بنو الموتى نُعَدُّ فما لناعند المصاب يروعنا المفقودُ

سيقودنا ما قاده ويضمّناما ضمّه ويعمّنا التلحيد

ما نحن فيها بين غاداتِ الورىإلا فرائسُ والمنونُ أُسود

فتُعيد أنفسَنا برغم أُنوفناإن المنية للنفوس تُعيد

تمضي الحياةُ وكلُّ شيءٍ هالكٌإلا الإلهُ الواحد المعبود

كادت منازله تموت لموتهِحزناً وتدرس بعده وتميد

شالت نعامتُه بيومٍ كاد أنْينهدّ فيه الشامخُ المعمود

أبني عليٍّ ما وجدنا صبرَكمإلا كصبرٍ ما عليه مَزيد

فالصبرُ أجدر أن يُصاحبَ مثلَكمكالعقل إذ هو عندكم مَعهود

صبراً على هذا المصاب لَوَ انّهُيبكي لحرِّ مُصابه الجلمود

خَطْبٌ ولكنْ لم يسَعْ فيه الورىإلا التجلُّدُ والعَزا المحمود

لولاهما لم يحملوا ما نابَهموَهْي الرزايا والخطوبُ السُّود

في ذمّة اللهِ المهيمن نازحٌرهنَ الضريح عن القريب بعيد

وافاه فيه من العليّ مُرادهُوأتى بحسب مُراده المقصود

وعرتْه فيه من الجِنان نسائمٌتَتْرى وأمطره العَنانُ الجُود

آليتُ لو كفل البكاءُ بردّهِلبكى عليه الطفلُ والمولود

يا أيها الباكون فقدَ أبيهمُأَيْها لَوَ أنّ لنا البكاءَ يُفيد

فأُعيذكم بالله من أنْ تجزعواوأبوكمُ جمُّ السرور سعيد

أو تجزعوا مما به حَكَم القَضاوقلوبُكم يزهو بها التوحيد

من مات فات ولم يمت مَنْ ذكرُهُتُحييه أبناءٌ له وتشيد

ولئنْ بهم تلك الديار تباعدتْعنا ففينا يوسفٌ موجود

4. مضى حيث لا يثنيه صوت مؤرخ · رثاء

مضى حيث لا يثنيه صوتُ مُؤرِّخٍيناديه يا ضيفاً على الله قادما