أُراع لخطبٍ بدا في الوجودْ ⁘ وُقوعاً كوقع مواضي الحُدودْ
وكيف وقد ضَرّمتْ في البلاد ⁘ مصائبُه النارَ ذات الوَقود
على مثل خالدَ فليبكِ منْ ⁘ يحنّ عليه حنينَ الرعود
وقد قلتُ لما مضى أَرِّخوا ⁘ دعتْه جِنانٌ لأجل الخلود