خرجنا لنستسقي بيومٍ تراكمتْ ⁘ به المزنُ حتى غُودر الصبحُ كالجنحِ
تَقدّمَ شيخ ٌذو عصاةٍ ولحيةٍ ⁘ حكتْ ذنبَ السِّرْحان من كاذب الصبح
فلما فرغنا من صلاةٍ وبالدُّعا ⁘ شرعنا تَسرّى الغيمُ إذ شحّ بالسَّحّ
فعُدنا معاً والشيخ لم يدرِ أننا ⁘ خرجنا لنستسقي به أم لنستصحي