3 قصيدة • 1836 - 1901

ديوان عبدالله الفرج

🧭 مستكشف القصائد — بالبحر والغرض والروي
نتائج التصفية: 3 قصيدة — التصفية تراكمية، والوسوم المعتمدة تحريرياً فقط.
1. إن هندا يرق منها المحيا · غزل

إن هنداً يرقُّ منها المحيّاليس إلا من الحّيا أن تُحَيّا

رَبِّ هبْ لي من الجلادة صبراًآتني من لدنْكَ ربِّ وَلِيّا

لا تَذْرني من الكآبة والوَجْــدِ إلهي أهيم فرداً خليّا

كيف أنسى كلامَها اليومَ لمانبذتْني به مكاناً قصيّا

عاتبتْني فأوسعتْني عِتاباًفكأني أتيتُ شيئاً فريّا

ذاتُ قْرُطٍ كأنه النجمُ هندٌووشاحٍ إذا انبرتْ كالثريّا

2. لقد ذكر العقيق فهام وجدا · غزل

لقد ذكر العقيقَ فهام وَجْداًولولا الوجدُ ما ذَكَر العقيقا

فساقطَ منه خاتمةَ الدراريعلى العافي ونرجسَه العقيقا

غزالٌ ما الحريق بوجنتيهبمُحْرقها ولو سكن الحريقا

عجبتُ بخده نارٌ وماءٌوذلك منه ما يُطفي الحريقا

فلو لم يجرِ ماءُ الحُسْن منهُبصحن الخَدِّ لم يُنبتْ شقيقا

تودّ بأنْ تكون الشمسُ أختاًله والزبرقانُ أخاً شقيقا

تَقرّطَ بالسِّماك وبالثريّاتَمنطقَ فاغتدى غُصناً وريقا

إخالُ الدُرَّ والشهدَ المصفّىثنايا منه في فيه وَريقا

يكاد لرقّةٍ يجري انسجاماًألستَ ترى له جسماً رقيقا

فلو ذو التاجِ أبصر ذا المفدّىلودَّ بأن يكونَ له رقيقا

فسالمه ليُسمعنا بفيهِمقالاً منه أو معنىً دقيقا

ونخشى أن نرى حرباً رحاهاإذا دارت تُغادرنا دقيقا

أحزُّ مُفوَّقُ السهمين لمارمى عن قوس حاجبه الرفيقا

وهل أَصمتْ من الناس الرماياله إلا الشفيقَ أو الرفيقا

يصيد قلوبَنا بفخاخ سحرٍوليس بمُفلتٍ منها وَسِيقا

فكم أبصرتُ صبّاً في هواهُإلى النيران نُزجيه وسيقا

رفيعٌ دونه الجوزاءُ تبدولقد وافى من الأفلاك نِيقا

يُشرّد وصلَه عني جهولٌفلو أهوى ركبتُ عليه نِيقا

3. مضى حيث لا يثنيه صوت مؤرخ · رثاء

مضى حيث لا يثنيه صوتُ مُؤرِّخٍيناديه يا ضيفاً على الله قادما