بما قبلاً حضرة صاحب الدواء والجرولاية البضعة الجليلة وتومدن انها القريب محسن شىما دام بقاه افندم من تدقيق الله سبحانه وتعالى قد حصل اغتنام المدينة والاّج وحصله المساره لاجعل البر يا النفس والمال وهى ان المخلص قد انشاءة وتمرين با الوطن لكى بت جامع قريف بناء ولصيح و الجص وانحتب الهندى و اصطوانه بلح و من تكلف هذه الجامع لقرين بقدر ثلاثة الاّخت وثمانية ليره وذاق فيقانه الربايه والشبه الخالص لولانا امير المؤمنين صارم خناً يوم الجلوس العباسى من وصاد به اجتماع كلبى من جميع اطرافتاء المشايخ والعلماء والرواساء والوجهاء جميعا اقمنا به صلاً بجمع المبارك و با اثناء الخطب تليت ادعيتُ بليغه الى الداءّ الملوثيه وبعد ختام الصلات العلماء والمشايخ والرواساء والوجهاء واجمع الحائلين قمنا معهم قايمين و دفعنا الف الضياعة والانجال بالاتّ نطقه مولانا امين المتقنين الخليف المعظم ايداه وولته وايد با الف والنصير سلطته وقد رسمنا على هذه الجامع القريف اسم جامع الحميدى تبركاً با اسم مولانا خليفة رسول ديب العالمين خلى الله سرير سلطنت الى يوم اللانين والاحالة قريف علىكم العالٍ عن ظنا هذا دام الله بقاكم افند