لطالما تميزت الكويت عبر تاريخها بعملها الخيري المتجذر في الأصالة العربية والإسلامية، حيث عُرف أهلها بالكرم والإيثار والسخاء. لم يقتصر هذا العطاء على النشاط الأهلي فحسب، بل امتد ليكون نهجاً راسخاً في العمل الرسمي، بدعم من حكام الكويت المتعاقبين. وقد توّج هذا الإرث بتقدير عالمي من الأمم المتحدة في عام 2014، حيث نال أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لقب "قائد للعمل الإنساني"، وأصبحت الكويت "مركزاً إنسانياً عالمياً" تقديراً لدورها الريادي وجهودها في توحيد العمل الإنساني الدولي.
يأتي هذا