يبرز هذا الكتاب عقيدة التوحيد الأصيلة في المجتمع الكويتي، مستعرضًا جهود العلماء والمصلحين في مواجهة ظواهر الشرك والاستغاثة بغير الله. يبدأ المؤلف، الدكتور أحمد الحربي، بتسليط الضوء على خطورة التوسل بالقبور والأموات، مستشهدًا بآيات قرآنية تحرم دعاء غير الله وتعتبره شركًا صريحًا. ويعتمد على قاعدة "القول في بعض العبادة كالقول في البعض الآخر" لبيان أن الدعاء عبادة لا يجوز صرفها إلا لله وحده، تمامًا كالسجود والركوع.
يتتبع الكتاب تاريخ هذه العقيدة في الكويت، ويستعرض مواقف حاسمة لعلماء الكويت البارزين