يبدأ النص بالتأكيد على الأهمية البالغة للمخطوطات ككنوز معلوماتية وذاكرة للأمم، خاصة قبل عصر الطباعة الحديثة. يشرح كيف تطورت الكتابة والتدوين من الرموز البدائية إلى الحروف، ثم إلى الورق والتدوين اليدوي، مشددًا على أن المخطوطات هي المادة الأساسية للمؤرخين ووسيلة الأمم للفخر بعراقتها وتجذرها. كما يربط النص أهمية التوثيق المخطوط بالحضارة الإسلامية، مستشهدًا بآيات قرآنية تحث على الكتابة وحفظ النصوص.
ثم ينتقل النص لتحديد ثلاثة أنواع من الجهود العلمية الأساسية تجاه المخطوطات: أولاً، جهود المفهرسين لتس