كتاب
أوضاع الأوقاف في نجد قبل الدعوة الإصلاحية
تأليف
أحمد بن عبدالعزيز المحمد البسام

أوضاع الأوقاف في نجد قبل الدعوة الإصلاحية

تناولت الدراسة أوضاع الأوقاف في نجد قبل الدعوة السلفية، وموقف الشيخ محمد بن عبدالوهاب منها، ومما كان يشو بها من بدع وخرافات؛ للكشف عن حقائقها ومظاهرها وتاريخها، وتحديد أوقات صرف الغَلاَّت الموقوفة وجهات صرفها وعمارة الأوقاف ورأي الشيخ ابن عبدالوهاب فيها وموقف بعض العلماء النجديين من ذلك الرأي. تصدرت الدراسة مقدمة أوضحت خلفية الدراسة، ثم تناولت تحديد الواقفين لأوقات صرف غلات أوقافهم أو جزء منها كما جاء في وثيقة وقف صبيح الذي أوصى بصرف قسم منه في رمضان ليالي الجمعة والخميس والاثنين، كما تناولت الواقفين لجهات صرف غلاّت أوقافهم، وبينت أنه وجد من يطلب صرف غلة الأوقاف على الفقراء والمساكين، وأكدوا على أحقية ذريتهم بها في حالة احتياجهم إليها. ومن ذلك وقف عائشة بنت محمد بن حسن وآخرين حيث جاء في وقفهم عن توزيع الأوقاف بين المحتاجين من ذريتهم. كما قسم بعضهم الأوقاف إلى أقسام منها: البيت وأثاثه، فالأرض الزراعية، فالكتب. وتناولت الدراسة استثناء غلة الوقف مدة الحياة، فجعل بعض الواقفين بداية سريان حكم الوقف من الوفاة، فاستثنوا لأنفسهم غلة الوقف مدة حياتهم؛ لضمان تمكنهم من التصرف في غلة الوقف والأخذ منها في حال الحاجة. ثم تناولت عمارة الأوقاف لضمان استمرارتيها في الصرف علي الجهات المحددة؛ واهتم الواقفون بالعناية بالأثاث الموقوف وإصلاحه؛ ليتواصل استعماله والإفادة منه. ونوقشت حالة التعدي على الأوق
شارك:
قراءة الكتاب
كتب ذات صلة