كتاب
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في شعر جنوب الجزيرة الع
تأليف
عبدالله بن محمد حسين ابو داهش

الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في شعر جنوب الجزيرة العربية خلال الفترة 1338-1373، 1919-1953

عمل الملك عبدالعزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ على توحيد البلاد ،ونشر الأمن والاستقرار في ربوعها، وسعى إلى تقدمها، والقضاء على مظاهر الشرك والبدع فيها، فأخذ الشعراء في جنوبي الجزيرة العربية يشيدون بعهده، ويصورون في شعرهم أحوال بلادهم وما أصابها من خير وإصلاح، كما ظهر في نتاج شعراء عسير ورجال ألمع وجازان واليمن. وأما شعراء عسير فقد كانوا من أوائل الشعراء الذين أشادوا بهذا العهد ، وأخذوا يرصدون معالم الإصلاح في بلادهم، ومنهم القاضي عبدالعزيز بن محمد المنصوري الغامدي الذي امتدح في شعره الملك عبدالعزيز ونصرته للدين. وقد حفل شعر عبدالعزيز الغامدي بمدائح شعرية في هذا المجال . ونهج الشعراء المتأخرون في عسير نهج إخوانهم السابقين، وقد أشبه الشاعر عبدالله بن علي بن حميد الشاعر الغامدي في مدحه للملك عبدالعزيز. وخلال النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري، أخذ الشعراء يدركون بواعث النهضة الاجتماعية والثقافية والتعليمية، ويشهدون ما تنعم به بلادهم من الأمن والاستقرار والصحوة الإسلامية ، فشاركوا بنتاجهم الشعري في التعبير عن هذه المظاهر. أما شعراء رجال ألمع ــ ومنهم إبراهيم بن علي زين العابدين ــ فقد عبروا عن إعجابهم بشخصية الملك عبدالعزيز وسجاياه ، ومساعيه في دفع البدع والمعتقدات الباطلة. وكان شعراء جازان أكثر نشاطًا وأوسع نتاجًا ، فصوروا ما أصبحت عليه بلادهم من أمن واستقرار ونهضة في عهد الملك عبدا
شارك:
قراءة الكتاب
كتب ذات صلة