تتناول المقالة "المخطوطات التي تخص الجزيرة، والتي يدل اسمها بصراحة على محتواها" مما يتوافر في مكتبة جامعة إستانبول. وهدف كاتبها إلى التعريف بأعدادها، ولغاتها، وأوصافها، الببليوجرافية، ومحاور، تناولها وأنواعها. وقد اعتمد في هذه الدراسة الببليوجرافية على الملاحظة المباشرة لتسجيلاتها الببليوجرافية. واستهل بتناول المخطوطات من حيث بناء مجموعتها، فأورد أنها جاءت من قصر يلدز، ورجح أنها تجمّعت وحصرت في عهد عبدالحميد الثاني، ويبلغ عددها الإجمالي عشرين ألف مخطوط، منها 6964 بالعربية، أما المخطوطات الأخرى فبالتركية، ثم بالفارسية، والقليل باللغات الأوربية. وقد صنفت كل مجموعة على حدة، ومُيِّزت المخطوطات العربية بالحرف (ع)، وبينها (42) مخطوطًا عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، و (71) مخطوطًا في السيرة النبوية المطهرة، و (6) مخطوطات في السير والمغازي، و(22) مخطوطًا في نسب النبي صلى الله عليه وسلم ومولده. والمخطوطات المتصلة بالجزيرة العربية تخصّ الحجاز ونجد، واليمن، وغيرها لأكابر الرجال وَ"مكتوب النبي إلى مسيلمة الكذاب"، و"رسالة النبي إلى المقوقس". ومنها مخابرات قائم مقام والي جدة عارفى باشا بين (1305-1306هـ). ثم تناول المخطوطات عن العرب، ومنها "لقطان الذهب في آثار العرب"، و"كمال الأدب في أخوة الترك والعرب"؛ كما عرض للمخطوطات عن الخط الحديدي الحجازي، مثل: "السعادة النامية في سكة الحديد الحجازية".