في هذا النص من مجلة المشرق الصادرة عام 1904، يتحدث الكاتب عن تاريخ الازد وخزاعة. يذكر أن الازد انتقلت من بلادهم الأصلية ونزحوا إلى أماكن متفرقة. يشير إلى أن بعض الازد اتجهوا إلى عمان والسراة والانبار والشام، بينما استقر قسم منهم في مكة. يذكر الكاتب أن خزاعة استولت على مكة بعد انتقال الازد. يتحدث النص أيضاً عن تنصر بعض الازد وتسميتهم بـ"عباد"، ويشير إلى أن العباد ليسوا من الازد بل من نسب خزاعة. يستشهد الكاتب بمصادر تاريخية مثل البلاذري وأبو الفداء لتوضيح نسب خزاعة واختلاف الآراء حول أصلها. يُظهر النص اهتماماً بتاريخ المنطقة وتوضيح العلاقات بين القبائل والشعوب المختلفة.