في عام 1888 يروي القس هولندي ريف. س. إيف زويمر رحلته من ميناء بحرين إلى مسقط عُمان، مرورًا بسواحل الخليج التي كانت تُعرف بالقرصنة. يصف الزعيم المحلي في شَرْكِه (Sharkeh) والبلدات المجاورة مثل دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، مشيرًا إلى تحول السكان من الصيد والقرصنة إلى غوص اللؤلؤ كمصدر رزق. كما يسلط الضوء على كرم الضيافة العربية، وتفاعل السكان مع الكتب والدواء الذي كان يحمله المبشر.