يصف المقال الطبقات الدينية في الإسلام، مع التركيز على الأشراف والسادة، أحفاد النبي محمد، ودورهم في المجتمع. يقدم الميجور ر. أ. ب. هاميلتون من عدن وصفًا تفصيليًا لوضعهم في حضرموت عام 1943، مشيرًا إلى نفوذهم الكبير كصناع سلام ومطبقين للشريعة، ومصدر دخلهم من هذه الأدوار. كما يتناول المقال طبقة أخرى من 'الشيوخ المقدسين' الذين يدعون النسب من الأولياء، ويشرفون على أضرحة الأولياء المنتشرة في القرى، والتي تُعد مراكز لطلب البركة والمعجزات.
شارك:
من مجلة The Moslem World — العدد 1944-01_34_1 (الصفحات 26-28 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.