يتناول هذا المقال تأبين المبشّر جيمس مويردايك، الذي توفي في يوليو 1941، بعد أكثر من أربعين عامًا من الخدمة المتواصلة في الجزيرة العربية. يصف الكاتب، صموئيل زويمر، وصول مويردايك إلى المنطقة عام 1900، ومهاراته اليدوية في بناء أول مستشفى في شرق الجزيرة العربية، وصبره مع العمال العرب، وإتقانه للغة وعادات الناس. كما يسلط الضوء على روحه الرائدة وتفانيه في خدمة المسيح، وتضحياته الشخصية من أجل عمله التبشيري في البحرين والبصرة. الأصل الأجنبي: Moslem World.