تُشيد هذه المقالة بإيمي إليزابيث ويلكس زويمر، زوجة الدكتور صموئيل زويمر، بعد وفاتها في يناير 1937. تُبرز دورها كأول امرأة عاملة في الإرسالية العربية، وتفانيها في الخدمة التبشيرية في 'الجزيرة العربية' ومصر، وكيف كانت مصدر إلهام للعديد من المبشرين الأصغر سنًا. تُسلط الضوء على شجاعتها وقدرتها على تحمل مصاعب الأيام الأولى للتبشير، وكرم ضيافتها في منزلها الذي كان مفتوحًا للغرباء والزملاء على حد سواء. الأصل الأجنبي: Moslem World.