يصف الدكتور بول هاريسون زيارته إلى القطيف شرق الجزيرة العربية، ملاحظًا التطور السريع في وسائل النقل، حيث أصبحت الرحلات بين البحرين والقطيف تتم بالزوارق الآلية، وتتوفر خدمة سيارات الأجرة على طول الساحل. كما يشير إلى استخدام ابن سعود للسيارات للتنقل بين الرياض ومكة، وظهور حركة للمطالبة بمدارس حديثة في الأحساء. يرى هاريسون أن هذه التغيرات تشير إلى فرصة لانتشار الإنجيل في المنطقة، مؤكدًا على حاجة الإرسالية العربية للمال والمبشرين، والأهم من ذلك، القوة الإلهية لتحرير الناس في الجزيرة العربية.
شارك:
من مجلة The Moslem World — العدد 1928-10_18_4 (الصفحات 54-55 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.