يصف مبشّر صلاة العيد في عجمان، حيث يتجمع الآلاف من الرجال والنساء في الصحراء لأداء الصلاة عند شروق الشمس، مع دوي المدافع من الشارقة وأم القيوين وعجمان إيذاناً بانتهاء الصلاة. يعبر المبشّر عن إعجابه بالبساطة والخشوع في هذه الشعائر، ويأمل أن تتعلم الكنيسة المسيحية في الجزيرة العربية من هذه التقاليد. ومع ذلك، يشير إلى استمرار العبودية وسوء المعاملة لغواصي اللؤلؤ في المنطقة، ويدعي أن المنطقة تعاني من الفساد الأخلاقي، ويقارنها بالبحرين التي تشهد تحولاً غربياً سريعاً.
شارك:
من مجلة The Moslem World — العدد 1928-07_18_3 (الصفحات 67-69 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.