يصف المقال رحلة تبشيرية طبية إلى نجد عام 1924، مسلطًا الضوء على الظروف المعيشية الصعبة بسبب الجفاف، وانتشار مستوطنات الإخوان. يذكر الكاتب كيف أن أهل نجد بدأوا يعتادون على الأجانب، خاصة الأطباء، بعد عدة جولات طبية وعلاج العديد من النجديين في مستشفيات الكويت والبحرين. كما يتطرق إلى علاج الكاتب لابن سعود، مما أكسبه احترامًا، ويصف الرحلة من الرياض إلى شقراء وعنيزة، مع ذكر تفاصيل عن المواقع الأثرية والظروف الاجتماعية والدينية في تلك المناطق.
شارك:
من مجلة The Moslem World — العدد 1924-10_14_4 (الصفحات 17-18 من ملف العدد). المقال معروض كاملاً أعلاه، والعدد الكامل هنا.