يتناول المقال أهمية افتتاح مكتب التلغراف في الكويت عام 1916م، ودوره في تطوير الاتصالات الدولية، ودعم المصالح الاستعمارية البريطانية في الخليج. كما يسلط الضوء على الجهود المبذولة لربط الكويت بخط التلغراف من البصرة والفاو، ودور الشيخ مبارك الصباح في تسهيل المشروع.