حُبِيَ الكتابُ بمشفياتْ آيٌ تجلَّتْ بيّناتْ
آياتُ صدقٍ أُرسمتْ تأوي لحلّ المشكلات
ونصوصهنَّ تحبَّرتْ أبداً تُريح مُعنعنات
هُنَّ الشموسُ بضوئها جزمتْ بآياتِ الأُباة
للأجر مُنشيه أخو الْـ ـخَبرِ الوجيز أبو الهِبات
السيّدُ المرضيّ في الْـ ـساداتِ في الحَسَنِ الصفات
ذاك ابنُ أحمدَ من شفى وجهاً وساد بحُسْن ذات
والموسويُّ الشبل مَنْ هو كالذكاء بمعجزات
شكروا كتابَكَ في الورى أهلُ النُّهى ذا والوُلاة
فافخرْ بسبق العلمِ يا من عزَّ في المستحسنات